عمرو زكي: أشعر بطمأنينة بصحبة الرجاء وأريد إمتاع جمهوره

18 يناير 2014 - 13:19

 موضحا، في حوار مع «اليوم24»، «من ليس لديه طموح ليس بلاعب محترف.»

وأكد عمرو زكي، الذي التحق الثلاثاء الماضي بتداريب نادي الرجاء البيضاوي بعاصمة سوس، أنه سيلبي نداء المنتخب المصري لكرة القدم كلما نودي عليه لتعزيز فريق الفراعنة في أية منافسة قارية.

 

ما سر التحاق عمرو زكي بنادي الرجاء البيضاوي في الانتقالات الشتوية للبطولة الاحترافية للدوري المغربي؟

أنا سعيد جدا بالتحاقي بنادي الرجاء البيضاوي المغربي، فهو فريق كبير له جمهور ولاعبين كبار، هو بطل الدوري المغربي للعام الماضي، واسم كبير في إفريقيا، ونادي محترف يشرف كرة القدم الإفريقية والعربية، وثاني أفضل فريق عالمي في كأس العالم للأندية في نسختها العاشرة.

إذن فالتحاقي بنادي الرجاء المغربي لم يأت من فراغ، وإنما من عمل مشترك بناه مسيرو الفريق المغربي والجماهير الكروية. كل ما أتمناه أن يكون عمرو زكي من الأسماء الوازنة في الرجاء، إلى جانب اللاعبين والطاقم التقني والفني للنادي.

فأنا أقدر الإعلام والجمهور المغربي والرجاوي على وجه الخصوص، والله أكرمني بهذا الفريق المغربي العريق، وهو سر التحاقي بهذا النادي.

 

كيف وجدت نادي الرجاء البيضاوي أياما بعد التحاقك بتداريبه في أكادير؟

نادي الرجاء البيضاوي فريق وأسرة وعائلة واحدة، تحس بأن اللاعبين جسم واحد. لا أنكر أن اللاعبين والطاقم الفني والتقني ساعدوني كثيرا على الاندماج بسرعة، ومع التداريب واللقاءات الحميمية مع اللاعبين في أوقات الغذاء أتقرب منهم أكثر فأكثر، حتى أن لدي اليوم انطباعا بأن الفريق أسرة واحدة، كل واحد يدعم ويساند الآخر حتى خارج فترات التداريب، على الرغم من غياب لاعبين بسبب مشاركة المنتخب المغربي في منافسات جنوب إفريقيا.

 

وهل اندمجت بسرعة وعفوية مع الطاقم التقني والفني؟

كل يوم هناك تحسن، واللغة ساعدتني على تحقيق ذلك أكثر، وبدأت أتأقلم مع الجو العام لنادي الرجاء البيضاوي، كما أني أحس بطمأنينة ولا أحس بالغربة، مما سيساعدني على تقديم عطاء فني وتقني أكبر للفريق.

 

احترافك بنادي الرجاء البيضاوي تنتظر منه الجماهير تهديفا كثيرا، ما رأيك؟

نادي الرجاء البيضاوي له طموح وهدف ورغبة في الظفر بالدوري الاحترافي المغربي، بعدما تفوق في كأس العالم للأندية الشهر الماضي، كما أن مجلس إدارة النادي، بقيادة محمد بودريقة، وبطاقم فني يرأسه الفوزي البنزرتي، وبإمكانيات اللاعبين، لا بد أن يكون طموحي هو التهديف في مرمى الخصم. هناك غيرة وتحمس الفريق والجمهور وسأقدم الأفضل للنادي، حتى أشكل إضافة نوعية.

نادي الرجاء له هدف، وأنا لدي طموح لتقديم عرض فني أفضل، واللعب للمنتخب الوطني المصري، وسأعمل من أجل كل هذا مع النادي ومع منتخبنا الوطني.

 

على ذكر منتخب مصر الكروي وأداء الفرق المصرية، يسجل مراقبون تراجع الأداء الفني للكرة المصرية. ما مرد ذلك؟

توقف الدوري المصري يؤثر على أداء اللاعبين المصريين ومردوديتهم، مما يعيق إبداع اللاعبين، خرجنا من بطولة كأس العالم للأندية ومن الطبيعي أن نحصد تلك النتائج. وآخر مقابلة خاضها فريقنا المصري كانت بلاعبين محترفين ومحليين في تصفيات كأس العالم. وأنا أشفق لحال اللاعبين المصريين المحليين.

وهل حينما سيلعب المنتخب الفني المصري ستلبي النداء، وتشارك على الرغم من كل ذلك؟

طبعا أكيد سألبي النداء لتعزيز فريقي المصري في أية منافسة قارية برمجت، فقد لعبت لمنتخبنا المصري الأول 11 سنة، ومنذ كان عمري 17 عاما، وحتى المنتخب العسكري المصري لعبت لأجله.

 

وماذا عن طموح عمرو زكي في مستقبله الكروي؟

طموحي ليس له حدود وليس له سقف، أتمنى اللعب في الدوري الانجليزي وفي الدوري الأوروبي، فمن ليس لديه طموح ليس بلاعب محترف.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي