الجهاديون المغاربة مصدر إزعاج كبير للسلطات العراقية

19 يناير 2014 - 15:04

نور المالكي أكد على أن الذين يقومون بعمليات انتحارية في العراق يأتون أساسا من المغرب واليمن وليبيا، ليبقى المغرب بذلك من أكبر المصدرين للجهاديين في كل من العراق وسوريا.

 لكن رئيس الوزراء العراقي لم يتهم المغرب بأنه يقوم بدعم هؤلاء الانتحاريين٫ بل قال بأن “العراق أصبح هدفا لبعض الدول التي تدعم الإرهاب وتقوم باستقدام الإرهابيين من بعض الدول كالمغرب واليمن وتقدم لهم الدعم لتخريب العراق”، المالكي قال في كلمة ألقاها اليوم في مدينة الناصرية جنوب العراق بأن “العالم كله إلى جانبنا، مجلس الأمن والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وأغلب الدول العربية باستثناء بعض الدول الشيطانية التي مازالت تدعم العنف”.

وفي إشارة إلى أن العراق قد ضاق ذرعا بهؤلاء المقاتلين القادمين من عدد من الدول العربية بما فيها المغرب قال المالكي بأن “العراق ستعامل بحزم مع هؤلاء الإرهابيين ولن تسمح لهم بتخريب البلد”، وحذر الدول التي تدعم هؤلاء المقاتلين بأن العنف الذي يعاني منه العراق ستتسع رقعته ويطال الدول الذي تدعم العنف “لأن هذا الشر بدأ ينتشر في عدد من الدول العربية وأكيد ستصل ناره إلى الدول التي تغذيه بالأموال حاليا”.

هذه الدول التي يتحدث عنها المالكي هي حسب مصادر أمنية عراقية كل من العربية والسعودية وقطر اللذين يدعمان الحركات الاحتجاجية لسنة العراق ويشجعون التحرك ضد الحكومة العراقية ذات الأغلبية الشيعية، خاصة بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية العراقية أن بعض المحتجين ضد الحكومة العراقية والذين تم إلقاء القبض عليهم اعترفوا بأنهم يتلقون دعما من طرف السعودية.

 

شارك المقال

شارك برأيك