وخلال كلمته بالمناسبة اعتبر محمد سحيمد عضو اللجنة التنفيذية بحزب الاستقلال أن الموضوع المطروح مهم جدا ، وموقف حزب الاستقلال واضح في مسألة وجود أسماء من فئة « التقنوقراط » في الحكومة منذ البداية ، لأنه يعيد المغرب إلى ماقبل دستور 2011 ،وما يشكله هذا التواجد من اشكالية تتجلى أساسا في صعوبة اخضاع هذه الفئة للمحاسبة ، لكونهم مروا إلى الحكومة » تحت الطبلة » .
وتحدث سحيمد عن موقف الحزب من تواجد هذه الفئة في الحكومة خاصة، والمشهد السياسي عامة ، و الذي أوضحه عبد الله البقالي في تدخله ،هذا في الوقت الذي لم يستطع فيه بعض من الحضور الافصاح عن موقفهم بصراحة ، وخلص سحيمد إلى أن انسحاب الاستقلال من حكومة بنكيران الأولى كان لأسباب ،بدأت اسبابها تظهر كفضائح ، منها ما تسرب بخصوص صرف أكثر من 33 الف درهم على » الشكلاط » و ختم قوله بأن « هذا بعيد كل البعد عن مطمحنا من خلال مشاركتنا في الحكومة وفي دستور 2011 ، وحسنا ما فعلنا عندما تركنا هذه السفينة بربانها الأخرق « .