علمانيون في بلاد أمير المؤمنين

24/01/2014 - 17:53
علمانيون في بلاد أمير المؤمنين

 في المغرب حيث الحصة الكبرى من ممثلي الأمة تعود لحزب إسلامي، تطالب فئة من المثقفين والحقوقيين والمناضلين بالعلمانية، فتارة ترتفع أصوات تطالب بمراجعة تأثير الأحكام الشرعية في القوانين والتشريعات، وتارة تكون المطالبة بالعلمانية مدخلا لمطلب آخر هو الفصل بين السلط، وأحيانا أخرى تكون الحريات الفردية بابا للدعوة إلى العلمانية.

يتخذ مطلب العلمانية في المغرب أشكالا متعددة، ويخوض معارك على جبهات عديدة، ورغم إجماع العلمانيين على عدم معاداة الدين، فإن التأويلات المجتمعية لمطالبهم، المتفرقة أو المتحدة، تجعلهم في مظهر الملحدين المناهضين لعقيدة المغاربة، ورغم إصرارهم على أن العلمانية ستصون الدين من استغلاله سياسيا أو انتخابيا أو جماهيريا، فإنهم يحتلون مكانة النقيض لكل الأحزاب والهيئات ذات التوجه الإسلامي، ورغم محاولاتهم التوفيق بين التراكم الثقافي والهوية المغربية فإنهم متهمون باستيراد نموذج خارجي، ورغم شعارهم الأثير «فصل الدين عن الدولة»، فإنهم يوجدون أحيانا في مواجهة مباشرة مع المخزن، وأحيانا أخرى في خندق واحد معه ضد تصاعد الإسلاميين.

من هم العلمانيون المغاربة؟ وماذا يريدون؟ «أخبار اليوم» تنفتح على علمانيي المغرب، وتستمع إلى مسوغات اختيارهم لمبدأ العلمانية في المملكة الشريفة.

 

التفاصيل في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم

 

شارك المقال