إدانة طبيب عسكري جراح بسنتين حبسا نافذا بتهمة النصب والاحتيال والابتزاز

27 يناير 2014 - 04:30

الحادث كما يرويه الضحية حكيم عناية لـ»أخبار اليوم»، يعود إلى يوم 10 غشت 2013 خلف في نفسيته آثارا كبيرة، حيث تم «التعامل معي كأني مجرد حشرة ولست إنسانا، إذ رفض الطبيب العسكري نزع أنبوب طبي سبق وأن زرعه داخل كليتي الوحيدة بعدما غادرت المصحة الخصوصية، وتركني عرضة للأخطار بالمحطة الطرقية، حينها أوهمني أنني سأقضي معه عطلة عيد الفطر، ليغادر المكان بدعوى أنه مطلوب من قبل المستشفى العسكري لأمر مستعجل». 

يروي الضحية حكيم أن انتظاره طال أمام المحطة الطرقية القامرة في الرباط يوم 18 غشت 2013، بعد مغادرته للمصحة الخصوصية، ليجيبه الطبيب العسكري عبر الهاتف «ديباني راسك».

 الضحية حكيم، أوضح أنه سيباشر عبر دفاعه، إجراءات أخرى قضائية لمتابعة المصحة والوسطاء المتورطين في العملية، وكذا جبر الضرر بمطلب مدني للتعويض عنه.

بداية النازلة، كما يحكيها الضحية حكيم عناية، أنه تم «استقبالي بالمستشفى العسكري بالرباط من قبل الطبيب العسكري، ليستدرجني فيما بعد إلى إحدى المصحات الخصوصية بالرباط، قصد إجراء فحوصات، حيث أوهمني بأنه سيجري عملية تفتيت الحصى الموجود بكليتي بواسطة أشعة الليزر، غير أني تفاجأت بعكس ذلك، حيث فتح بطني وكليتي وتركني عرضة للأخطار، بعدما سلبني مبالغ مالية كبيرة بلغت 25 ألف درهم. الحصيلة لم يفتت الحصى الموجود بالكلية».

 وأوضح الضحية حكيم، أن الطبيب العسكري المدان في القضية، كان «سببا مباشرا في اكتشاف أن كليتي سُرقت مني».

 سرقة كلية الضحية التي تفجّرت بعد هاته القضية، تمت من قبل طبيب جراح بالمركز الاستشفائي الجهوي بأكادير في عملية جراحية غير مسبوقة، بوشرت في شأنها كل الإجراءات القانونية والأبحاث التي ما تزال مستمرة أمام محكمة الاستئناف بأكادير.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي