أنامل الفنان التشكيلي توفيق لمليلي تنتج لوحات فنية جذابة

18 أغسطس 2022 - 17:57

فنان تشكيلي بأكادير وهو مسؤول إداري برؤية مغايرة للأشياء، يزاوج بشكل متواز بين مهنته الأصلية وهواية أضحت مهنته الثانية المفضلة لما تنطوي عليه من رسائل ذات أبعاد مختلفة أهمها التعبير عن الأفكار والمشاعر من خلال تحويل المواد الأولية إلى أشكال جميلة.
اسمه توفيق لمليلي، كرس جانبا من حياته نحو الخلق الواعي لشيء جميل أو هادف باستخدام المهارة والخيال، ينفق جانبا من وقته نحو إبراز جوهر الأشياء من خلال الأشكال الأسلوبية والرموز بأنواعها، تجسيدا للواقع من منظوره الخاص للعالم.

قادنا فضولنا إلى سبر أغوار عالمه الفني المتميز بطقوس حصرية وذي أهمية كبيرة في وقت تراجعت فيه العديد من الألوان الفنية لأسباب يصعب حصرها.
الفنان التشكيلي توفيق لمليلي كما تجسده لوحاته الفنية التي وصل عددها حوالي 71 لوحة منتصبة على جدران معرض بمنزله في غاية الجودة والإتقان، تختزن مجموعة من الترابطات الذهنية الموجودة في الطبيعة، يلمسها في عدة أوضاع مؤكدا تجربته الفنية الغنية القائمة على الابتكار والتفاعل التلقائي مع عناصر الطبيعة، مظهرا بذلك بعض المعاني والتأكيد عليها من خلال حذف أو إضافة.
يشتغل في هدوء بعيدا عن الأضواء إيمانًا منه بأن الفنان الحقيقي هو الذي يخدم الإنسانية والقيم الكونية النبيلة وليس اللهث وراء مصلحة ضيقة.
يمضي جزءا من وقته في ورشة بمنزله مملوءة بقارورات الصباغة، وأنامله متحكمة في الريشة ومحدقا في اللوحة التي يشتغل عليها مندمجا ومتفاعلا مع عالمه وكأنه في حديث معها، حيث يقوم بصياغة كل ما هو مأخوذ من الواقع الطبيعي بطريقة جديدة ملفوفة بلمسة احترافية، ووفقا لنهجه الخاص، لإبلاغ الهدف.
ما يعني أن الإبداع الفني هو أسلوب يمكن أن ينفرد به أي مهووس ويبصم على نجاحه محققا بذلك المتوخى والمأمول.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.