حيث عرضوا أمامه أوضاعهم المزرية بسبب عدم صرف أجورهم منذ شهر يوليوز المنصرم.
أحد عمال تعاونية »الحليب الجيد » لم يتمالك نفسه وذرف دموع المعاناة، قبل أن تتبدد أحزانه بمجرد أن خاطبه الملك محمد السادس بأن ملف التعاونية بين أيديه شخصيا.
وكان حوالي ألف عامل دخلوا منذ أكثر من سنتين في حركات احتجاجية،كان آخرها تنظيمهم لاعتصام مفتوح بمقر التعاونية احتجاجا على ما يعتبرونه » تجاوزات مالية وإدارية شهدتها التعاونية وانتهت بتفويتها في ظروف مثيرة للجدل إلى شركة خاصة أعلنت مؤخرا إفلاسها،لتنتهي بذلك مسيرة مؤسسة كانت رائدة وطنيا في مجال إنتاج الحليب ».