القذافي تحدث في مارس 2011 عن تمويل سياسي غير مشروع لساركوزي

28 يناير 2014 - 14:51


لكن القذافي الذي قتل في اكتوبر 2011 لم يقدم دليلا يثبت هذا الاتهام الذي اطلقه من قبل عدد من مسؤولي النظام الليبي السابق وخصوصا نجله سيف الاسلام القذافي.

والمقابلة اجريت في 16 مارس 2011 لصحيفة الفيغارو اصلا وادرجتها الصحافية دلفين مينوي في كتابها “تريبوليوود” الذي صدر عن دار غراسيه في 2011.

وكان يبدو انذاك ان القوات الموالية للقذافي متفوقة بعد شهر على اندلاع الانتفاضة, بينما كانت باريس قد اعترفت رسميا قبل ايام بالمعارضة.

وردا على سؤال عما اذا كان يشعر انه تعرض للخيانة, رد القذافي الذي كان استقبل بحفاوة في باريس في ديسمبر, بالايجاب. 

وقال ان “ساركوزي مصاب بخلل عقلي.. بفضلي انا وصل الى الرئاسة”. واضاف “نحن الذين قدمنا له الاموال التي اتاحت له الفوز”. وتابع القذافي “جاء لمقابلتي عندما كان وزيرا للداخلية وطلب مني دعما ماليا”.

وردا على سؤال عن سبب تمويله ساركوزي, قال القذافي “بالنسبة لنا نحن الليبيين, اذا فاز رئيس الجمهورية الفرنسية في الانتخابات بفضل اموالنا فهذا مكسب فعلا”, بدون ان يذكر قيمة التمويل ولا تفاصيل عن طريقة دفعه.

ويحقق قاض فرنسي في هذه الاتهامات حول تمويل الحملة الرئاسية في ,2007 التي ينفيها نيكولا ساركوزي.

وكان سيف الاسلام القذافي صرح في مقابلة مع محطة يورونيوز في 16 مارس 2011 ايضا “يجب على ساركوزي اعادة الاموال التي قبل الحصول عليها من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية”.

وقبيل ذلك, وعدت وكالة الانباء الليبية الرسمية بكشف “سر خطير” عن حملة نيكولا ساركوزي.

وكان مسؤولون اخرون عدة تحدثوا عن تمويل حملة ساركوزي, بينهم رئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي ومترجم القذافي مفتاح ميسوري.

من جهتها, اكدت عنود السنوسي ابنة رئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي في مقابلة مع وكالة فرانس برس في باريس الاسبوع الماضي ان والدها المعتقل حاليا في ليبيا يملك ادلة على هذا التمويل.

لكن مسؤولين اخرين نفوا هذه المعلومات وخصوصا السكرتير السابق للقذافي بشير صالح والمدير السابق للمخابرات الخارجية موسى كوسا.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي