حيث صرح سعيد السعدي عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بأن « الحزب فشل في مساهمته في الحكومة ».
السعدي قال في تصريح لـ »اليوم 24″ بأن النقاش داخل الحزب هو حل تقييم المرحلة، « ونحن نحتاج إلى نقد ذاتي وموضوعي لمشاركة الحزب في الحكومة »، مضيفا بأن التوجه العام في الحزب يفيد بأن هناك حالة من عدم الرضى عن أداء الحزب داخل الحكومة.
وقال وزير الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية على أن « الحزب فشل في الحكومة وهذا الفشل راجع إلى فشل الحكومة ككل »، ذلك أن الحكومة لم تطبق أي شيء من برنامجها لا من حيث نسبة النمو التي وعدت بها ولا من حيث محاربة الفساد ولا حل مشكل التشغيل، « بل هناك تسامح مع المفسدين والمهربين » حسب تعبير السعدي الذي كان من أبرز المنافسين لنبيل بن عبد الله للظفر بالأمانة العامة لحزب التقدم والإشتراكية.
السعدي طالب من القيادة الحالية للحزب بأن تقدم الحساب لطريقة تسييرها للمرحلة السابقة ولا بد من أن تتقبل النقد وبأن تخض للمحاسبة، « لأن القيادة قد أخلفت موعدها مع التاريخ ولم تدبر المرحلة بطريقة جيدة من خلال تعاملنا مع حركة 20 فبراير ومن خلال أدائنا في الحكومة وكذلك مواقف الحزب من الملكية البرلمانية ومن تنزيل الدستور ذلك أن القيادة تنكرت لكل هذه الأمور وكأنها تناست أفكار الحزب ».
سعيد السعدي تحدث أيضا في تصريحه لـ »اليوم 24″ عن بعض الاختلالات التي عرفها المؤتمر الوطني السابق والتي أوصلت نبيل بن عبد الله إلى الأمانة للحزب وقال بأن « هناك جهات نافذة هي التي أوصلت نبيل بن عبد الله إلى الأمانة العامة، ذلك أنه قبل أشهر من عقد المؤتمر كانت وسائل الإعلام العمومية تركز فقط على المرشح المفضل »، مضيفا بأنه تم رفع عدد أعضاء اللجنة المركزية من 450 عضوا إلى 700 عضو « وكأننا أكبر حزب في المغرب وهذا كان الهدف منه التحكم في النتائج ».