حيث يتم استعمال الهراوات والسيوف والسكاكين من نوع 17 لتنظيم جحافل المتورطين في شبكات الادمان ، كاميرا القناة الثانية السرية « استطاعت أن تلج هذا العالم وتسبر بعضا من أغواره ، وتنقل للمغاربة جزء من الحقيقة التي تدمر عقول ابنائه وبناتهم ، وشهادات صادمة صرح بها المستجوبون بين مدمنين ومساهمين في الحد من آثار الادمان .
بعض من اللوم وجه للجارة الجزائر التي أغرقت البلاد بالقرقوبي والمافيوزات التي تنشط في تجارته ، وبعض اللوم على الجهات الأمنية التي تسمح بدخول هذه المواد السامة وبين هذا وذلك يبقى المتضرر الأول والأخير هو الشباب المغربي الذي يعيش أسير هذه الحبات .