من يكون قائد الخلية التي فككتها الداخلية؟

29 يناير 2014 - 22:48

حيث اشتغل لمدة تسع سنوات في الكتيبة الكبرى الثالثة التابعة للفيلق الأول، والتي يوجد مقرها في مليلية، وشارك الجندي الإسباني من أصل مغربي في القوات الإسبانية التي أرسلت إلى العراق، ولكنه خلال وجوده ضمن القوات الإسبانية في العراق رفض المساهمة العسكرية في هجمات على العراقيين بداعي أنه لن يقاتل «إخوانه المسلمين «.

وقالت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) إن مواقف هذا الشخص كجندي كانت في البداية طبيعية، كما أشارت إلى إمكانياته الرياضية والجسدية الكبيرة، ولكن عندما بدأ التطرف يتجلى سواء في سلوكه أو في مظهره، أثار انتباه أقرانه ورؤسائه، ما أدى بالمخابرات الإسبانية إلى مراقبته إلى أن غادر الجيش.

مصادر تحدثت إلى صحيفة (إلموندو) الواسعة الانتشار، رجحت أن يكون الرجل جمع بين خدمته في الجيش واشتغاله في عمليات تجنيد «إرهابيين وجهاديين محتملين» وتهيئتهم لعمليات واسعة. وأكدت (إلموندو) أن «الجهادي» المعتقل غادر الجيش لاستنفاد الحد الأقصى لسنوات الخدمة العسكرية قبيل اجتياز اختبارات المرور إلى درجة ضابط صف.

وقال مصدر أمني مغربي، إن هذا الشخص  سبق له أن توجه إلى أفغانستان، دون أن يشير إلى السنة التي تلقى فيها تدريبا عسكريا في أفغانستان، وكانت في حوزته لحظة اعتقاله سكاكين وسيوف ومعدات لتصنيع المتفجرات .

وأضاف نفس المصدر، أن الخلية كانت تعتزم مهاجمة بعض التجار للحصول على أموالهم، واستعمالها في عمليات إرهابية، وأن التوجه التكفيري كان مهيمنا على أفكار الخلية التي أضفت الشرعية على السرقات والاعتداءات من أجل تنفيذ هجمات على أماكن محددة في المغرب.

كما كانت الخلية تتخذ مكانا للتدريب في إحدى غابات جبال الريف القريبة من مليلية، واستخدامها كقاعدة حين تنفيذ العمليات والرجوع إلى نفس المكان، وأنها كانت تؤخر إعلان تحالفها مع تنظيم القاعدة إلى الوقت المناسب. وربطت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) بين هذه الخلية، والفيديو الشهير الذي نشره تنظيم القاعدة، ويهدد فيه المغرب بأعمال إرهابية، كما ربطت بين الشريط وتفكيك مجموعتين في يونيو الماضي، تسمى الأولى «التوحيد»، والثانية «الموحدين» المشتبه في تبعيتهما لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي