أزيد من 100 قضية فساد تسجل بطنجة وهذه أبرزها

29 يناير 2014 - 23:24

 

وإذا كانت سنة 2012 قد سجلت أرقام قياسية من حيث عدد الشكايات الواردة على المصلحة بشأن قضايا هتك العرض، 60 شكاية في الشهر، بمعدل شكايتين في اليوم، فإن سنة 2013، سجلت انخفاضا ملحوظا في مثل هذه القضايا، وقالت مصادر أمنية إن عدد القضايا المسجلة خلال السنة الماضية لم تتجاوز 40 قضية.

وسجلت المصالح ما يزيد عن 30 قضية اغتصاب، تم تقديم المتهمين فيها، ويزيد عددهم عن 40 شخصا، إلى محكمة الجنايات، ذلك أن بعض القضايا يكون المتهمون أزيد من اثنين، إذ يكون إلى جانب الجاني مشاركون في جريمة الاغتصاب، وهناك حالات تم تقديم شخص واحد إلى المحاكمة. ولم تتجاوز القضايا المرتبطة بالعلاقات الجنسية غير الشرعية والخيانة الزوجة 30 قضية، منها 10 قضايا مرتبطة بالخيانة الزوجة، وأغلب المتهمين فيها جرى إخلاء سبيلهم، بعدما تنازلت زوجاتهم عن حقهم في المتابعة.

وسجلت مصالح الأخلاق العامة قضيتين تتعلقان بالنصب والتهديد بنشر صور خليعة وتسجيلات على الأنترنيت. وأوضحت المصادر الأمنية في هذا الصدد، أنها تمكنت من إيقاف شخصين كان يهددان فتيات بنشر صورهن في شبكات التواصل الاجتماعي، لكن لم يعدو أن يكون الأمر مجرد تهديد لم يتم العثور على هذه الصور لدى الشخصين الموقوفين.

ورغم أن مدينة طنجة تعج بدور الفساد وأوكار الدعارة، فإنه تم تسجيل سوى 10 قضايا في هذا الصدد، وتم اعتقال عدد من وسيطات الدعارة، وعزت مصادر أمنية ذلك إلى قلة الموارد البشرية العاملة في هذه المصلحة، يتوزعون ما بين إعداد المساطر، والخروج في دوريات لمحاربة دور الدعارة، واعتقال  ممارسي الفساد.

ولم تتجاوز قضايا الشذوذ الجنسي المسجل في سنة 2013، أربع قضايا، هؤلاء جرى إطلاق سراحهم بعد أدائهم لكفالة مالية، وتقول مصادر أمنية، إن ظاهرة الشواذ بدت لافتة للانتباه بمدينة طنجة، سيما في منطقة ساحة الأمم، وفي محيط  محكمة الاستئناف، حيث يعتبر معقل الشواذ بعد منتصف الليل.

بيد أنه  سرعان ما تقوم المحكمة بإطلاق سراح هؤلاء الشواذ، إلا في حالات استثنائية عندما يكونوا متهمين في قضايا النصب على المواطنين، أو الاعتداء عليهم، أو شيء من هذا القبيل، فإن النيابة العامة تقرر إخلاء سبيلهم، شأنهم في ذلك شأن بائعات الهوى.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي