كالفان يعود لينتقم من أسر ضحاياه

30 يناير 2014 - 23:18

 

بعد أن حسمت المحكمة الإسبانية في قضية البيدوفيل دانيال كالفان، وقضائها بإتمامه لـ28 سنة المتبقية من عقوبته داخل سجن إسباني، بدأ دانيال في تنفيذ أولى وعوده بالانتقام من عائلات ضحاياه، حيث طلب من محاميه الإسباني تحريك دعوى ضد عائلة الشقيقتين اللتين اغتصبهما دانيال، وذلك من أجل إفراغ العائلة من بيت تقطن فيه، هو في الأصل في ملكية دانيال كالفان.

واستنادا إلى بعض المصادر، فإن دانيال، وبعد أن استقر في سجنه، بدأ في توجيه سهامه إلى عائلة الفتاتين اللتين يعتبرهما المسؤولتين عن تفجر قضيته. ويسعى دانيال الآن إلى استرجاع بيته الذي اقتناه بضواحي مدينة القنيطرة، وترك عائلة الفتاتين تقطنان فيه. 

وخلال فترة اعتقاله بالمغرب، كان دانيال رفع دعوة قضائية ضد هذه العائلة من أجل الإفراغ، وهي الدعوة التي حسمت لصالحه، حيث تم القضاء بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، أي إرجاع البيت إلى صاحبه، وفق ما أسر محامي دانيال ل» اليوم24».  

غير أن التنفيذ توقف بعد تفجر قضية العفو، ومغادرة دانيال صوب التراب الإسباني. إلى ذلك، استغرب العديد من المراقبين كيف «قبلت عائلة الفتاتين السكن في بيت دانيال، علما أنه كان معتقلا في قضية اغتصاب 11 طفلا، ضمنهم أبناء العائلة المستفيدة من السكن نفسها». وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن «دانيال كان اشترى البيت المذكور، وقام بإصلاح وترك العائلة تقطن به، بدعوى أنه سيتزوج من إحدى بناتها». 

وكان ذلك بعد أن قام باغتصاب الفتاتين الشقيقتين، وعلى الرغم من تفجر القضية بقيت العائلة تقطن بالبيت نفسه رافضة مغادرته. 

وينتظر أن تثير قضية السكن      من المراقبين كيف «قلبت العائلة أن الحصول على هذا السكن من طرف شخص معروف بميولاته الجنسية الشاذة، وكان مقابل ماذا؟». 

وجدير بالذكر، أن المحكمة الإسبانية صدرت حكما يقضي بضرورة استكمال دانيال كالفان مغتصب 11 طفلا بالقنيطرة عقوبته السجنية في سجن إسباني، بدل إطلاق سراحه أو إعادة محاكمته وفقا لمطالبة الدفاع. وكان دنيال كالفان البيدوفيل الإسباني الذي حوكم بالمغرب بثلاثين سنة سجنا نافذا، قد استفاد من عفو ملكي خطأ قبل أن يسحب الملك محمد السادس، لأول مرة في تاريخ العفو الملكي، عفوه إثر الضجة العارمة الذي خلفت إطلاق سراح مجرم اغتصب أكثر من 11 طفلا بمدينة القنيطرة وصورهم في أوضاع مخلة بالحياء.

وخلف حكم المحكمة الإسبانية في حق البيدوفيل الإسباني من أصل عراقي، والقاضي باستكمال عقوبته السجنية بسجن إسباني، ارتياحا كبيرا لدى وزارة العدل المغربية، كما أثلج صدر المواطنين المغاربة وأسر الأطفال الذي انتهك دانيال حرمتهم.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي