عين على الصحافة الاسبوعية : هؤلاء قالوا لا للحسن الثاني

02 فبراير 2014 - 11:34

 وكانت لهم الكثير من المواقف الشجاعة التي أودت بحياة بعضهم، مجلة تيل كيل خصصت ملفها لهذا الأسبوع لهؤلاء الزعماء الذين كانت لهم الجرأة وقالوا لا للملك الراحل الحسن الثاني، الأسبوعية قالت بأن الحياة الحزبية في المغرب تعرف حالة من التناقض حيث أنه خلال فترة حكم الحسن الثاني الذي كان يعرف بقوته كانت الأحزاب السياسية تعارض الملك الحسن الثاني حتى آخر أيام حكمه٫ في حين أنه منذ اعتلاء محمد السادس العرش وعلى الرغم من أن الملك كان شابا ولم يمسك بزمام الأمور بقوة إلا أن الأحزاب لم تعد تفكر أصلا في معارضة الملك أو حتى أن تنقد قراراته.

كما أن الأسبوعية جاءت بعدد من المواقف البارزة لعدد من القادة من بينهم المهدي بن بركة الذي قال لا لحرب الرمال ضد الجزائر، وعبد الله إبراهيم الذي كان ضد فكرة ملكية تحكم وتسير الدولة، وعباس الفاسي الذي عارض فكرة تأسيس حزب القصر والذي أسسه أحمد رضى كديرة، وعبد الرحيم بوعبيد الذي قال لا للاستفتاء حول الصحراء، ومحمد بوستة الذي رفض قيادة الحكومة بوجود وزير الداخلية ادريس البصري، ومؤسس حزب العدالة والتنمية عبد الكريم الخطيب الذي رفض إعلان حالة الطوارئ سنة 1965.

ومن هؤلاء الرجال الذين رحلوا عن المغرب وتركوا بصماتهم في تاريخ هذا الوطن، المحامي محمد تبر الذي خصصت أسبوعية ماروك إبدو ملفها الأسبوعي للحديث عن هذا المحامي ووصفه الملك محمد السادس بأنه “محامي يشهد له بالكفاءة القانونية” بعدوافته المنية هذا الأسبوع، محمد تبر المحامي المعروف الذي ترافع لصالح أعضاء الاتحاد الاشتراكي سنة 1963 في المحاكمة الشهيرة إلى عبد الرحيم بوعبيد، كما أنه كان أول برلماني عن مدينة الدار البيضاء سنة 1963، قبل أن يقرر خلال السبعينات التفرغ للمحاماة وقد عرف بأنه كان يأخذ القضايا الكبيرة المتعلقة بالأموال العامة أو القضايا الجنائية الكبرى.

عبد العزيز عدنان، المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والذي تم تتويجه بجائزة “النزاهة” من لدن ترانسباراني المغرب، تحدث إلى أسبوعية الآن عن خطته في الوقوف أمام الفساد الذي استشرى في هذه المؤسسة، عبد العزيز عدنان قال خلال هذا الحوار بأن يجب محاربة كل أنواع الفساد والممارسات غير القانونية التي تهدف إلى تكريس منطق الريع، عبر التحكم في مفاصل النظام الصحي بغية تطويعه لخدمة الاحتكار والتنافس غير الشريف في حين أن المواطن المغربي يعاني من غلاء أثمنة الأدوية والتحاليل البيولوجية.

مدير “الكنوبس” قال بأنه يساند قرار وزير الصحة في التخفيض من أثمنة الأدوية لأن الأسعار كانت جد مرتفعة في المغرب، حيث أن الصندوق قدر أن الخسائر التي يتحملها بسبب ارتفاع الأثمنة يصل إلى حوالي 700 ألف درهم، وفي إطار مجهودات الصندوق العام لمحاربة الفساد فقد قال عبد العزيز عدنان بأنهم كشفوا عن حالات غش تهم أزيد من 6 مصحات ومختبرا وعدة محاولات للتحايل.

أما اسبوعية الأسبوع الصحفي فقد أعطت قراءة جديدة لحركة الولاة والعمال الجديدة، وقالت بأن بصمات وزير الداخلية كانت واضحة على هذه التعيينات، الأسبوع قالت بأن تعيين كل من عمر الخضرمي ويحظيه بوشعيب ولمين بنعمر في المناطق الجنوبية هي طريقة جديدة في التعامل مع هذه المناطق، ذلك أن منهم من كان من مؤسسي جبهة البوليساريو ومن كان ممثلا للجبهة في واشنطن، كما قالت الأسبوعية بأن هذه التعيينات قد يكون الهدف منها هو إعطاء صورة إيجابية للمنتظم الدولي مفادها بأن المغرب أصبح جديا في إنزال الجهوية المتقدمة، كما تحدثت الأسبوعية عن تعيين عبد السلام بيركات واليا لمراكش، الأسبوعية قالت بأني الوالي الجديد هو صديق جيد للوزير حصاد وكذلك لمستشار الملك محمد السادس، على الرغم من أن الوالي الجديد وراءه اتهامات بأنه تدخل لصالح محمد الفراع المتابع في قضية إهدار مال التعاضدية العامة للموظفين.

أول مغربي سيقيم على ظهر كوكب المريخ من يكون؟ سؤال أجابت عنه أسبوعية المغرب اليوم التي أنجزت ملفا عن كريم الطاهري الذي يشارك في مشروع “مارس وان” الذي يعتبر أول رحلة للمريخ يقوم بها بشر بعيدا عن كوكب الأرض، هذه الرحلة التي تطوع لها أزيد من 200 ألف شخص قبل أن يتم اختيار كريم الطاهري في المرحلة ما قبل الأخير من البرنامج، هذا الشاب البالغ من العمر 20 سنة والمقيم في كندا يهتم بعلم الفضاء ويمارس رياضة القفز الجوي الحر، لكنه مازالت أمامه مرحلة أخيرة قبل الوصول إلى حلمه واختياره ضمن 24 شخص سيقضون عشر سنوات على كوكب المريخ.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي