وبعد يومين من اغتيال الشاب الفرنسي بطلق ناري، رجحت مصالح الأمن أن يكون الأمر له علاقة بتصفية حسابات حول تجارة مخدرات، لكن المشكل حسب الشرطة الفرنسية أن المشتبه به الوحيد في هذه القضية، قد تمكن من الفرار إلى المغرب، خاصة وأن المغرب لم يوقع اتفاقية تسليم المتهمين مع فرنساK وحتى في حالة تورطه فان المتهم المغربي ستتم محاكمته في المغرب طبقا للقانون المغربي، وقالت الشرطة الفرنسية بأنها ستطلب من السلطات المغربي إلقاء القبض على المتهم وتوقيع أقصى العقوبات عليه.
وحسب ما سجلته كاميرات المراقبة فإن المتهم قام بالتوجه إلى السيارة التي يوجد فيها الضحية وقام بإطلاق النار على السيارة الأمر الذي أدى مقتل الشاب ذي 19 ربيعا بستة رصاصات، كما أن المتهم قام بمحاولة قتل شاب آخر وهو عزيز حاطيني الذي أصيب على مستوى الصدر والكتف لكنه نجى من الموت بعد أن تمكن من الفرار واحتمى بسور مقبرة مدينة كونت الفرنسية حيث تمت عملية الاغتيال.
وحسب تفسيرات الشرطة الفرنسية فإن العملية تتعلق بتصفية حسابات، حيث أن الضحية حاول قتل المشتبه به عن طريق سكين قبل أن يعود هذا الأخير في اليوم الموالي من أجل الانتقام حاملا معه بندقية، الشرطة الفرنسية قالت بأنها لحد الآن لا تعرف الطريقة التي تمكن عن طريقها المشتبه المغربي الأصول من الفرار إلى المغرب مع العلم بأنه كان متورطا في العديد من قضايا الاتجار في المخدرات. لكنها قالت بأنها ستقوم بالاتصالات اللازمة مع السلطات الأمنية المغربية وتزويدها لكافة المعلومات لإلقاء القبض على المتهم.