سلمى رشيد: لم أتمكن من الإقامة في الإمارات لأن أسرتي محافظة

05 فبراير 2014 - 04:44
أعلنت مؤخرا اقتحامك لميدان تصميم الأزياء، كيف تم هذا الاختيار وهل هناك جهات تدعمك؟    
 تصميم الأزياء مجال يستهويني منذ الطفولة، لذلك فكرت مؤخرا في تطوير هذه الموهبة. كما أنه لا توجد أي جهة تدعمني باستثناء جمهوري الذي يشجعني لوج هذا الميدان. ما أود أن أوضحه هو أن اقتحام عالم الأزياء لن يبعدني عن الغناء حيث اعتقد البعض أنني سأترك الغناء لأركز على هوايتي الثانية ومن هذا المنبر أنفي ذلك لأن الغناء كان وسيظل عشقي الأول.
 هل ستصممين أزياء تقليدية أو عصرية، وهل سبق لك ارتداء شيء من إبداعك؟
لدي تصاميم لأزياء تقليدية وأيضا عصرية، كما أنه لم يسبق لي ارتداء شيء من تصاميمي، ولكن قد أرتدي أحد إبداعاتي في الحفل الذي سأحييه في تطوان عما قريب.
 تصميم الأزياء مجال صعب يحتاج إلى الدراسة، هل تفكرين في تعزيز هوايتك بالتعلم؟
طبعا، إذا ما توفر الوقت والظروف قد أتجه لدراسة هذا الميدان. كما أسلفت تصميم الأزياء ميدان يستهويني منذ الطفولة ومؤخرا فقط، فكرت في إظهار تصاميمي ولعل شهرتي كفنانة ستخدم اسمي كمصممة أزياء، ولكن بالطبع هذا الميدان يحتاج إلى دراسة وأتمنى التمكن من تحقيق ذلك.
 سنة مرت على مشاركتك في برنامج «أراب آيدول» وبالرغم من الشهرة التي حققتها وحضورك في عدد من الحفلات والمهرجانات لم تصدري لغاية الساعة أي أغنية خاصة بك، لم هذا التأخير؟
أنا بصدد التحضير لأغنية «سينغل»، صحيح أنني تأخرت بعض الشيء وأعتذر لجمهوري على هذا التأخير، ولكنني تعمدت التأني حتى يكون الجديد الذي سأصدره في مستوى انتظارات الجمهور، كنت سأصدر الأغنية سابقا، ولكن ما جرى هو أنه عرضت علي مجموعة من الأغاني وأنا حاليا بصدد اختيار الأفضل بينها، لا يهمني الوقت الذي يستلزمه إصدار الجديد بقدر ما تهمني جودة ما سأقدمه.
أعلنت قبل أشهر اعتزامك الاستقرار في الإمارات العربية المتحدة حيث كنت تنوين متابعة دراستك هناك، أين وصل هذا المشروع؟
للأسف تعذر علي الانتقال إلى الإمارات والإقامة في دبي كما كنت أنوي وذلك لأسباب عائلية، فقد كان من المفروض أن ترافقني والدتي لتقيم معي غير أن ذلك لم يكن متأتيا، وأنا كفتاة مغربية ومن عائلة محافظة لا يمكنني الإقامة لوحدي في بلد آخر، ربما مستقبلا إذا ما توفرت الشروط لذلك.
حققت شهرة كبيرة في ظرف وجيز، هل تظنين أن الحظ لعب دورا لتصلي إلى ما أنت عليه اليوم؟
طبعا لعب الحظ دورا إيجابيا بجانبي، فإلى جانب الموهبة كان للحظ نصيب فيما وصلت إليه، والدليل أن هناك مجموعة من الفنانين ممن يمتلكون أصواتا رائعة وبالرغم من ذلك لم يحققوا الشهرة. برنامج «أراب آيدول» بدوره ساهم فيما أنا عليه اليوم، إذ أستطيع القول إن البرنامج اختزل 30 سنة من مساري الفني وأنا ممتنة للبرنامج ولقناة «إم بي سي» على ذلك، خصوصا أن إطلالتي الأولى كانت عبر «أراب آيدول».
كيف تتعاطين اليوم مع الشهرة التي اكتسبتها؟
المجال الفني صعب ومتجدد، لذلك فأنا أكتشف كل يوم أشياء جديدة، ولكن على العموم اعتدت على الشهرة وعلى المسؤوليات التي تفرضها. 
 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي