قبيل تقديم شكاية ببوتفليقة حول الطرد التعسفي حزب اسباني يقترح الغاء المحكمة الوطنية

06 فبراير 2014 - 11:16

 المحكمة مختصة في الجرائم التي يرتكبها الاشخاص والجماعات ضد اشخاص اخرين او مجموعات شرط ان يتوفر المشتكي امامها على الجنسية الاسبانية، قبيل ذلك تقدم الحزب الشعبي الحاكم بمقترح قانون امام البرلمان الاسباني لالغاء المحكمة المذكورة، وبالتالي الغاء جميع الملفات التي تنظر فيها المحكمة.

الحزب الشعبي الذي تقم بهذا المقترح استحضر علاقة استحضر ما تعيشه علاقة اسبانيا مع مجموعة من دول العالم التي تقدم أفراد داخل اسبانيا بشكايات ضد مسؤولين بهذه الدولة والتي يوجد ضمنها شركاء اقتصاديين مهمين لإسبانيا كالصين التي يتابع مجموعة من مسؤوليها، ومسؤولين بالحزب الحاكم بارتكاب جرائم ضد الانسانية ب”التبت”.

المحكمة ذاتها سبق لها أن في مجموعة من الملفات ذات الصلة بحقوق الانسان، من بينها ملف احداث ارتكبها مسؤولون في جبهة البوليزاريو ضد مواطنين مغاربة بالمناطق الجنوبية، وكان قاضي التحقيق قد وجه الى المسؤولين على تلك الجرائم استدعاءات للحضور امامه قصد الاستماع اليهم.

في هذا السياق كشف محمد الهرواشي في رسالة عبر السفارة الاسبانية بالرباط إلى رئيس البرلمان الاسباني، أن ما دفع نواب الحزب الشعبي الى اقتراح هذا القانون هو “الإحراج الذي تتسبب فيه هذه المحكمة، مع بعض الأنظمة التي تربطها علاقة اقتصادية مع إسبانيا” .

وطالب الهرواشي في الرسالة التي تتوفر “اليوم24” على نسخة منها عن بألا يساهم البرلمان “في إسقاط هذه المعلمة الحقوقية المتجسدة في المحكمة الوطنية الاسبانية”، وأعتبر سقوطها “يفوق بآلاف المرات سقوط قصر الحمراء، وبرج يبزا، ومنارة الإسكندرية” .

وناشد نفس المتحدث رئيس البرلمان بالدفع لرفض هذا المشروع الذي يرمى إلى إلغاء هذه المحكمة التي “تتطلع لها أرواح الضحايا في  كل أنحاء المعمور”.  وكشف الهرواشي أن فرع المغرب للجمعية عمل إلى جانب فرعها الموجود في العاصمة الاسبانية مدريد “على إعداد ملف متكامل لتقديمه لهذه المحكمة ضد مسؤلي النظام الجزائري الذين  مارسوا  كل انواع الجرائم في حق المغاربة سنة 1975 وما بعدها، حيث تعرض الضحايا لشتى أنواع التعذيب والاغتصاب والاخفاء والقتل”، والغاء هذه المحكمة يعني أن الضحايا “لن يجدوا أي وسيلة للاقتصاص من جلاديهم، و الأمر لم يعد يعني الاسبان وحدهم” بل يعني الانسانية جمعاء” يضيف نفس المتحدث.                                   

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي