وكان صحراويون دخلوا في اعتصام أمام مقر المفوضية منذ صباح الثلاثاء 21 يناير الماضي؛ احتجاجًا على ما وصفوه بـ « تسبب الجيش الجزائري في مقتل شابين صحراويين على الحدود الجزائرية الموريتانية » قبلها بأيام.
و قال عمار ولد حمودي، (المقيم بمخيمات تندوف) ، إن « 21 شابا صحراويا، انضموا إلى 12 آخرين، كانوا معتصمين منذ حوالي أسبوعين أمام الباب الرئيسي لمقر المفوضية، بعد أن أنهت قوات الدرك الوطني (شرطة الطرق) الحصار الذي فرضته على كمان الاعتصام« .
فيما أوضح حمادي أبو زيد، العضو بالبوليساريو وأحد المعارضين لقياداتها الحاليين، إن « مطالب الشباب الصحراوي، المعتصم أمام مقر المفوضية تتلخص في تمتع الشباب الصحراوي في المخيمات، بحقوق اللجوء كما هو متعارف عليها دوليا« .
وكان مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة ، قال في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن المغرب يعبر عن انشغاله بما سماه « الأوضاع المأساوية لساكنة مخيمات تندوف »، مؤكدا على أن بلاده منذ مدة وهي تؤكد على انتهاكات حقوق الإنسان الموجودة في مخيمات تندوف.
وكانت عناصر الشرطة التابعة للبوليساريو، احتجزت 3 لاجئين صحراويين بمخيمات بتندوف منذ يوم الأربعاء قبل الماضي، بعد محاولتهم إحراق مقر أمني تحتجز فيه قوات البوليساريو شاحنات يستخدمونها عادة في أنشطة تهريب بالمنطقة.