وكشفت المصادر ذاتها أن المواطنين يتعرضون لاعتداءات بالسلاح الأبيض واعتراض السبيل بشكل شبه يومي، كما أن مجموعة من المهربين يصفّون حساباتهم بالشارع العام، و كانت أخر واقعة سجلت بهذا الخصوص تلك التي عرفها محيط السوق الأسبوعي إذ أسفرت المواجهات التي وقعت أول أمس عن تكسير سيارتين على الاقل.
كما عرفت المدينة منذ 10 أيام تقريبا مواجهة بالسيارات بين مهربين بالشارع الرئيسي وسط المدينة، كما أشارت المصادر ذاتها أنه في إطار تصفية الحسابات دائما حاول أحدهم ذبح شخص أخر بمقهى بالشارع الرئيسي، عندما تسبب له في جرح غائر بواسطة السلاح الأبيض على مستوى عنقه، كما تعرف المدينة حالات من السرقة المتكررة، حيث تقدم العديد من المواطنين بشكايات حول سرقة ممتلكاتهم، كما سجلت منذ أيام فقط جريمة قتل بمنطقة سيدي حازم على بعد 2 كلم من وسط المدينة، راح ضحيتها سيدة في عقدها الثالث.
المصادر ذاتها كشفت بأن هذه الأحداث والوقائع تتكرر وسط غياب رجال الدرك الذين لا يظهرون وفق نفس المصادر إلا في المنطقة الحدودية، فيما يتحججون بغيابهم من التدخل وسط المدينة إلى كون أن القضاء يفرج على الموقوفين مباشرة بعد تقديمهم أمام العدالة.