روس يعود إلى المنطقة في ظل تردي العلاقات بين المغرب والجزائر

09 فبراير 2014 - 11:44

الزيارة التي من المتوقع أن تكون أواخر هذا الشهر، ستحاول أن تحقق بعض التقدم وبأن تخفف من حدة التوتر بين المغرب والجزائر خاصة بعد قرار السلطات الجزائرية منع وفد مغربي من المشاركة في مؤتمر دولي عن الإرهاب وهو القرار الذي استنكرته كل من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.

وكانت وكالة الشرق الأوسط نقلت عن مصادر مطلعة قولها بأن زيارة روس الهدف منها هو إجراء مفاوضات لجس نبض أطراف الصراع (المغرب وجبهة البوليساريو)، وفي حال نجاح هذه المفاوضات فإن المبعوث الأممي سيقوم ببدء مفاوضات أوسع تشمل كلا من الجزائر والبوليساريو.

كما استبعدت نفس المصادر مباشرة أية مفاوضات ثنائية بين المغرب وجبهة البوليساريو خاصة في ذل العلاقات المغربية- الجزائرية المتردية، في حين يبقى الحل الأقرب هو أن تكون الجزائر طرفا مباشرا في المفاوضات إلى جانب موريتانيا التي كانت تحضر المفاوضات بصفة ملاحظ.

وعزت هذه المصادر عودة روس إلى المنطقة في أقل من شهر إلى أن المبعوث الأممي يريد تحقيق تقدم في هذه القضية قبل انعقاد مجلس الأمن في شهر أبريل القادم والذي سيناقض مرة أخرى مقترح توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

ويشار إلى أن قرار منع الوفد المغري من حضور مؤتمر الإرهاب في الجزائر طال حتى الباحث حسن نصر رئيس وحدة معالجة المعلومات ومسؤول أمني في تخصصات الحرب على الإرهاب، بعد أن كانت الدعوة وجِهت إلى المغرب رسمياً.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي