«سيطا أطلس» تفوز بعقد تدبير نفايات مكناس

10 فبراير 2014 - 21:19

 

ويهم عقد التدبير الجديد، الذي سيسمح بتخصيص استثمارات بقيمة 200 مليون درهم طيلة مدة العقد، وضع تصور وتهيئة وتجهيز واستغلال مركز جديد للتخلص وتثمين النفايات، ستتراوح طاقته الاستيعابية ما بين 200 ألف إلى 300 ألف طن من النفايات المنزلية سنويا. 

وفي هذا الصدد، ستستفيد كل الجماعات الواقعة ضمن نفوذ الجماعة الحضرية لمكناس، يسجل فرانسوا بيريك، مدير عام «سيطا» في المغرب، «(ستستفيد) من المركز الجديد الذي سيتم تدبيره بطريقه فعالة عبر تقنيات عصرية تطابق المعايير الدولية».

ويضم المركز الجديد، تضيف معطيات صادرة عن الشركة، مستودعا للفرز على مساحة تعادل 3 آلاف متر مربع، ومنصة لوجستيكية على مساحة 3 آلاف متر مربع أيضا، وسيعمل على تثمين المواد من أجل تقليص كميات النفايات، وذلك في احترام تام للبيئة، كما سيوفر المركز الجديد وحدة للتثمين العضوي على مساحة 3 آلاف متر مربع، ستمكن من إنتاج السماد الحيوي، انطلاقا من النفايات الخضراء وبعض أصناف النفايات العضوية الممزوجة بها، وذلك بغية تخصيب الأراضي الفلاحية.

بالمقابل، يستجيب المشروع الجديد، الذي يقع على مساحة 52 هكتارا،  لانتطارات مدينة مكناس بتأهيل المطرح القديم، الذي يقع على بعد 5 كيلومترات من وسط المدينة، ويسير بطريقة عشوائية منذ سنة 2002، ويستقبل حوالي 185 ألف طن سنويا من نفايات 650 ألف ساكن بالمدينة. وفي هذا الصدد، تتعهد «سيطا أطلس» عبر العقد الجديد، بتهيئة مسالك الولوج إلى المطرح وطرح النفايات، كما ستضع فرق عمل الشركة تغطية نباتية، وشبكات للصرف الصحي، وتجهيزات لجمع العصارة ومياه الأمطار، كما ستباشر أعمال الحفر، وستزود الموقع بآبار لجمع الغاز الحيوي.

للإشارة، تعد «سيطا» فرعا لمجموعة «سويز للبيئة»، وتباشر عملها في المغرب منذ سنة 2004 عبر أربع وحدات مدمجة ومتخصصة تشمل كلا من: «سيطا البيضاء»، التي تعتبر شركة رائدة في الخدمات الموجهة للجماعات وسكانها، إذ تؤمن مجموع خدمات التدبير المفوض الخاصة بالنظافة، من قبيل جمع ومعالجة النفايات والالتزام بالنظافة الحضرية.

 «سيطا المغرب» التي تتوجه خدماتها نحو المقاولات، إذ تنظم وتضع تصور وتشرف على التدبير الإجمالي للنفايات الصناعية، من مرحلة إنتاجها وإلى نهاية مسارها. و «سيطا المغرب للتدوير»، التي يتوجه نشاطها نحو خدمة المناطق الحرة، و «سيطا أطلس»، التي تتخصص في إحداث وتأهيل مراكز التخلص من النفايات وتثمينها.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي