الزاكي على أجندة وفاق سطيف

12/02/2014 - 18:34
الزاكي على أجندة وفاق سطيف

 

رحب حسان حمّار، رئيس وفاق سطيف الجزائري لكرة القدم، بإمكانية تعاقد فريقه مع الزاكي بادو، الإطار الوطني المغربي والناخب الأسبق، من أجل قيادة النادي في المرحلة المقبلة، خلفا لخير الدين ماضوي.

وجاء ترحيب رئيس الوفاق بعرض أحد وكلاء المدربين بشأن التعاقد مع الزاكي، لسمعة الأخير الدولية، ونظرا للشعبية التي يحظى بها، ولمعرفته بطبيعة المنافسات في القارة الإفريقية، بحكم أن الفريق يشارك في دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، إذ أنه تأهل أخيرا إلى الدور الموالي على حساب ستيف بيكو الغامبي.

وحسب مصادر إعلامية جزائرية، فإن إمكانية تعاقد الفريق مع الزاكي بادو لن تحسم إلا خلال الشهر المقبل، موعد تسلم الوفاق مبلغ 3.5 مليار سنتيم من أحد مستشهريه، و1.2 من البلدية، إذ أنه يعاني، في الظرفية الراهنة، أزمة، ويعجز عن توفير سيولة مالية.

وليست هذه المرة الأولى التي يفكر فيها فريق وفاق سطيف في التعاقد مع الزاكي بادو، ذلك أنه كان يسعى إلى الاستفادة من خدماته خلال الصيف الماضي، من أجل إعداد الفريق لدوري أبطال إفريقيا، غير أن الإطار الوطني فضل، حينها، التعاقد مع فريق أولمبيك أسفي.

ويحتل فريق وفاق سطيف المركز الأول في ترتيب الدوري الجزائري للمحترفين، برصيد 36 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و6 تعادلات مع تلقيه هزيمتين، ويرشحه كثيرون للفوز بالدوري هذا الموسم للمرة الثالثة على التوالي.

وسبق للزاكي بادو أن توصل بالكثير من العروض من فرق تونسية وجزائرية وليبية ومصرية، في السنوات الأخيرة، غير أنه رفضها، بحكم التزاماته المهنية في المغرب، ولرغبته في البقاء قريبا من عائلته، إذ أنه يسعى، في حال فكر في العمل في الخارج، في تدريب أحد الفرق الإسبانية، لهذا قدم سيرته الذاتية، الموسم الماضي إلى إدارة الفريق الذي لعب له في الفترة الممتدة ما بين 1986 و1992.

ومعلوم أن الزاكي بادو مرشح لتدريب المنتخب الوطني المغربي، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا، المرتقبة شهر يناير 2015، إذ أن نسبة كبيرة من الجماهير المغربية تطالب بعودته ناخبا وطنيا، بداعي أنه أدرى من غيره بطبيعة وظروف «الأسود»، في الوقت الحالي، عازين أهمية عودته إلى إمكانية تكرار نجاحه السابق مع المنتخب حين قاد الأخير إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 في تونس.

وكان الزاكي بادو قد قال، سابقا، في حوار مع «أخبار اليوم»، إنه اعتاد على ترشيحه، من طرف المغاربة، للعودة إلى قيادة المنتخب الوطني، وحذف اسمه في اللحظة الأخيرة من طرف البعض في جامعة الكرة لأسباب مجهولة، مشيرا إلى أنه خبر خبايا التعيينات والتمثيليات التي تحاك ضده، ولم يعد يفاجئ من تغاضي مسؤولي جامعة (السابقين) عنه عمدا.

شارك المقال