بن كيران: عرضت وزارة الأوقاف على العثماني وبنحمزة ورفضا والحكومة الثانية لم أشكالها وحدي

20 فبراير 2014 - 23:50

 

بن كيران صرح خلال ندوة “حكامة الأحزاب” بالمدرسة الوطنية للإدراة بأنه “إذا جاء عندي رئيس حزب وقال لي بأنه يريد أن ينسحب من الحكومة حينها سأتصرف لكن حاليا لم يبلغني أي حزب أنه غير راضي على طريقة تدبير الأغلبية الحكومية”،  مؤكدا على أن “الحكومة تتمتع بالانسجام الكامل”.
ولم يفوت رئيس الحكومة الفرصة دون الحديث عن انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة حيث قال بأن الانسجام مع وزراء حزب الاستقلال بقي حتى آخر لحظة، “وأنا مشكلتي ليست مع الحزب وإنما مع الأمين العام للحزب الذي قال في حقي الكثير من الكلام الغريب”، حيث طلب بن كيران من حميد شباط عندما كان حزب الاستقلال طرفا في الحكومة بأن “يترك وزراء الحكومة وشأنهم وإذا أردت الحديث عني فلا مشكل وخرجنا بهذا الاتفاق قبل أن نفاجأ في اليوم الموالي بأن شباط يطالب بتغيير 15 وزيرا حينها عرفنا أنه لا يمكن التفاهم مع شباط” يقول بن كيران.
بن كيران تحدث عن خلفيات تشكيل الحكومة في نسختها الثانية وأشار إلى أن الكلمة الأخيرة في اختيار الوزراء لم تكن له وحده لانه “يجب أن نعرف أنه في هذا البلد لسنا وحدنا فهناك الملك الذي له رؤيته لبعض القطاعات”، مؤكدا في الوقت ذاته بأن “الملك لم يفرض علي أي اسم وحتى مولاي حفيظ العلمي فإن الذي اقترحه علي هو صلاح الدين مزوار”.
أما عن كثرة التكنوقراط في الحكومة فقد تحدث بن كيران على الأمين العام للحكومة الوزير الضحاك مؤكدا بأنه هو الذي أصر على بقائه في الحكومة “لأنه رجل متمكن من القانون” ونفس الأمر بالنسبة لوزير الأوقاف التوفيق “حيث عرضت المنصب على سعد الدين العثماني وعلى بن حمزة وكلاهما رفضا المنصب”.
 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي