«فيفا» يؤجل اعترافه بـ«دستور» جامعة الكرة لما بعد الجمع

21 فبراير 2014 - 21:05

 

عكس ما قيل بشأن مصادقة الإتحاد الدولي لكرة القدم على مقترح النظام الأساسي المعدل لجامعة الكرة، فإن مصادر جيدة الاطلاع من «جامعة تصريف الأعمال» أكدت لـ»أخبار اليوم» أن «فيفا» انتظار مرور الجمع العام الاستثنائي، وحينها سيقول كلمته.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الإتحاد الدولي لكرة القدم تحفظ على التأشير النهائي على القوانين الجديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حتى يمر الجمع العام الاستثنائي، الذي سيجري منتصف شهر مارس المقبل، وستعرض فيه القوانين على الأندية والعصب من أجل المصادقة عليها، مخافة تغيير بعض بنوده، بحكم أن الجمع سيد نفسه.

مصادر « اليوم24» أوضحت أن موفدي الإتحاد الدولي لكرة القدم، الذين اجتمعوا مع المسؤولين المغاربة إبان إعداد القانون الجديد، لم يتدخلوا في سنه، على اعتبار أن حضورهم كان ذي طابع استشاري ليس إلا.

وكانت لجنة مختلطة، ضمت وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أقدمت على إعداد مشروع قانون جديد يتلاءم مع دستور «فيفا»، حيث يشير إلى طريقة التصويت باللائحة، وتقليص عدد أعضاء المكتب المديري من 17 إلى 15 عضو لتتماشى مع مقتضيات النظام الأساسي النموذجي، والتأكيد على تمثيلية الوزارة في الجموع العامة والمكتب التنفيذي طبقا لقانون 30-09، واعتماد تصويت واحد لكل مندوب داخل الجمع العام، مع ضرورة احترام تناسبية التمثيلية بين جميع مستويات التنافس، وتختار كل فئة تنافسية مندوبيها في الجمع العام عن طريق التصويت، على أن يكون الكاتب العام أجيرا.

يذكر أن لجنة الأمور المستعجلة التابعة لـ»فيفا»، أو ما يعرف بـ»لجنة الطوارئ»، كانت قد طلبت من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اعتماد قانون أساسي يتماشى مع لوائح «فيفا» المعيارية، قبل تنظيم جمعية عمومية جديدة في أجل لا يتجاوز النصف الأول من عام 2014، على أن تتولى في غضون ذلك اللجنة التنفيذية المنتهية ولايتها مسؤولية إدارة جامعة الكرة، وذلك بعدما قررت لجنة الطوارئ بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عبر موقعها الإلكتروني عدم الاعتراف بالانتخابات التي أجرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  في العاشر من نونبر الماضي.

وكانت رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم قد آلت إلى فوزي لقجع بالإجماع، بعد انسحاب منافسه عبد الإله الأكرم، من سباق الانتخابات، في الجمع الشهير، الذي شهده قصر المؤتمرات بالصخيرات، يوم العاشر من نونبر الماضي.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي