بودرار «قشابتو» ضيقة ولا يطيق الصحافة

21 فبراير 2014 - 21:08

بودرار نسي كل مهامه ومسؤولياته، واستغل الندوة التي عقدها الخبراء الأوربيون لتقديم التقرير أول أمس، وبمجرّد ما طرحت «أخبار اليوم» سؤالا حول الموضوع، بادر إلى «إفراغ» قلبه مشتكيا من كون الجريدة وصفت التقرير بـ»الصادم»، واسترسل مشتكيا من أن المؤسسات كي تتطوّر يجب أن «نساعدها لا أن نهددها…». 

بودرار غضب لأن «أخبار اليوم» لم تنشر 66 توصية التي تضمنها التقرير واكتفت بنشر ما هو سلبي، ناسيا أن الصحافة ليست مهمتها «التطبيل»، بقدر ما يجب عليها التركيز على ما يهم قراءها أساسا.

بودرار الذي ارتفعت مؤشرات الرشوة وغاص المغرب في قاع الترتيبات العالمية منذ تولى «الوقاية» من الرشوة، بات شديد الحساسية لما تنشره الصحافة من فضائح الرشوة، والمرة الوحيدة التي رفع فيها صوته منتقدا كانت للشكوى من ضعف ميزانية هيئته. إذا كان التقرير يكشف عن استمرار تلقي الهدايا من طرف القضاة والأمنيين، وعن تمتّع بعض هؤلاء بامتيازات مادية غير معلنة، وغياب ميثاق أخلاقي خاص بالأجهزة الأمنية… غير «صادم» بالنسبة إلى بودرار، فيمكنه على الأقل أن لا يحجر على حق الآخرين في «الصدمة».

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي