خالد السكاح :قضية اختطاف أبنائي أصبحت «ماراطونا»

22 فبراير 2014 - 13:56

 

‭{‬ ما الذي أفضت إليه جلسة، أول أمس، بمحكمة باريس في قضيتك؟

< انطلقت الجلسة حوالي الرابعة والنصف عصرا، واستمرت 45 دقيقة، ليعلن القاضي عن التأجيل إلى الثاني من أبريل المقبل، لإعطاء فرصة لدفاعي كي يدرس توضيحات السلطات النرويجية، على أن يكون الموعد الآتي مناسبة لمناقشة الموضوع.

 

‭{‬  ما الذي ميز الجلسة عن سابقاتها؟

< ما ميز هذه الجلسة هو سرد التوضيحات النرويجية، والتي جاءت أشبه بفيلم هوليودي خيالي. فقد كانت مليئة جدا بالتناقضات، وهي على كل حال في صالحي، لأنه سيتعين علي تفنيدها في جلسة الثاني من أبريل المقبل بالحجج الدامغة التي لا تقبل الجدل.

مثال على ذلك أن زوجتي تتحدث مرة عن أننا كنا في عطلة بالمغرب، ثم تقول إننا كنا لفترة غير قصيرة، وأشياء أخرى من هذا القبيل، مع أننا كنا نقيم هنا، وولداي كانا مسجلين في مدرسة خاصة، وحتى بعد أن وقعت الواقعة، بحيث سافرت زوجتي إلى النرويج، وعبرت عن رغبتها في حضانة الولدين، عن طريق سفارة بلدها في المغرب، خلص الأمن المغربي عن طريق بحثه إلى أن الولدين يعيشان في أجواء طيبة، ولا ينقصهما شيء، وبلغت بذلك.

 

‭{‬ إذن، هل تتوقع نهاية قريبة للقضية؟ هل ترى أن جلسة الثاني من أبريل قد تسهم في الحسم؟

<  للأسف، قضيتي صارت أشبه بماراطون، وأراني فيها لست بصدد نزاع عائلي بسيط بين زوجة وطليقها، بل إزاء صراع دخلت فيه مع أجهزة كبيرة، بحيث ارتكبت فعلة خطيرة تتمثل في الاعتداء على حرمتي، وحرمة بلدي، آلت إلى اختطاف ابني وبنتي، ما وضع سلامتهما في موقف حرج، ثم عمدت إلى «ضربني وبكى، سبقني وشكى»، إذ سارعت إلى اتهامي بتهديد سلامة أبنائي، بل واختطافهما، ومنعهما من حقهما في رؤية والدتهما.

أنا أسأل السلطات النرويجية، التي تدعي حقوق الإنسان والديمقراطية، فرضا لو أنني كنت مجرما، ألم يكن حريا بها أن تطلب ترحيلي إلى النرويج عن طريق القانون، وبموافقة السلطات المغربية؟ ألم يكن حريا بها أن تطلب ترحيل ابني وابنتي عن طريق القانون وليس عن طريق الاختطاف؟

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي