البارومتر السياسي: المعارضة لا تحظى بثقة المغاربة وبادو ولشكر الأقل مصداقية

26/02/2014 - 19:28
البارومتر السياسي: المعارضة لا تحظى بثقة المغاربة وبادو ولشكر الأقل مصداقية

 

حيث انتهت نتائج البارومتر السياسي إلى أن الثقة في المعارضة تظل ضعيفة بنسبة 19 في المائة بالرغم من تقدمها النسبي، باعتبار أن هذه النسبة كانت قد بلغت 13 في المائة في يونيو 2013، وهو ما يعني تقدما بـ6 نقط في ظرف ستة أشهر.

المستجوبون اعتبروا أن المعارضة أحرزت نجاحا من حيث ما هو مُشاهَد ومرئي بزيادة 24 في المائة، ولكنها تراجعت في ما هو « جِدي » بنسبة 7 في المائة، فيما عبر زهاء 72 في المائة من المستجوبين عن كون « المعارضة لن تفعل أفضل من الحكومة الحالية لو كانت في السلطة ».

وسجل البارومتر ذاته أن الثقة في أحزاب المعارضة، خاصة مع التحاق حزب الاستقلال بصفوفها قل بضعة أشهر، كانت كبيرة بالنسبة للفئة العمرية أزيد من 55 عاما، بارتفاع النسبة إلى 80 في المائة، ولكنها عرفت انخفاضا بالنسبة للفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و24 سنة، لتستقر في حدود 31 في المائة.

واستنتج البارومتر السياسي أن هذه الأرقام تؤشر على « الشعبية العالية » للمعارضة لدى الأشخاص « كبار السن » من الفئة العمرية التي تتجاوز 55 عاما، بينما تنخفض ذات الشعبية عند الفئة العمرية الشابة التي تتراوح أعمارها بين 18 و 24 عاما.

الشخصيات التي تنشط في إطار المعارضة للحكومة ليست سواء في نظر المغاربة، والفئة المستجوبة على الخصوص، فمنها الشخصيات التي حازت على إعجاب المتابعين للشأن السياسي بالبلاد، فيما جاءت شخصيات أخرى في « ذيل » رضا المغاربة.

وهكذا، فإن أحمد رضا شامي جاء في مقدمة شخصيات المعارضة التي حازت « رضا » الفئة المستجوبة، حيث عبر 26 في المائة عن رغبتهم في أن ينخرط شامي أكثر في الحياة السياسية مستقبلا، وبعده جاء حكيم بنشماس بـ 21 في المائة، ومصطفى باكوري بـ19 في المائة، وعبد القادر الكيحل بـ18 في المائة، ثم عادل ديوري بـ17 في المائة.

وأما في ذيل قائمة الشخصيات المعارضة، فقد جاءت الشخصيات وفق الترتيب التالي: ياسمينة بادو 4 في المائة ـ عبد الحميد جماهري 6 في المائة ـ إدريس لشكر 7.5 في المائة ـ خديجة الرويسي 12 في المائة ـ حميد شباط 14 في المائة.

 

شارك المقال