قضية الصحراء المغربية.. موريتانيا تتمسك "بالحياد الإيجابي" في أروقة الأمم المتحدة

27 سبتمبر 2022 - 11:30

على هامش الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاولت الجارة الجنوبية موريتانيا، ترسيخ ما تقوله عن « الحياد الإيجابي » في الخلاف الإقليمي بين الجزائر والمغرب.

وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، والذي يقود الوفد الموريتاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أجرى اجتماعا مع وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، وأعقبه مباشرة باجتماع مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

« حياد » ولد مرزوك، ترجمته البلاغات التي أصدرتها وزارته عن مضمون اجتماعيه مع كل من وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، واستعملت نفس العبارات لنقل فحوى اللقاءين بالحديث عن « استعراض علاقات الأخوة والتعاون الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، والتطرق لمجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك ».

وزير الخارجية الموريتاني الجديد، محمد سالم ولد مرزوك، على الرغم من أنه معروف بمواقفه القريبة من المغرب، إلا أنه لم يجر أي زيارة رسمية للقاء نظيره المغربي في الرباط ستة أشهر بعد تنصيبه، وسبق أن التقى ببوريطة على هامش مؤتمر ضد داعش في مراكش.

العلاقات الموريتانية المغربية، عرفت تطورا كذلك منذ تقلد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي السابق لليمن لمنصب وزير الخارجية، حيث سبق له أن قال في تصريحات له في الرباط، إن التنسيق السياسي بين البلدين وصل إلى مستويات جيدة، وتحدث عن اتصالات يومية بينه وبين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

التنسيق بين البلدين لا يتوقع حسب مراقبين موريتانيين أن يتأثر بمغادرة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لمنصب وزير الخارجية في التعديل الحكومي الموريتاني الأخير، بحكم أن خليفته في المنصب، محمد سالم ولد مرزوك، الذي شغل مناصب حكومية سابقة آخرها منصب وزير الداخلية، يتمتع بعلاقات جيدة مع المغرب.

الحكومة الموريتانية، كانت قد عبرت قبل أسبوعين فقط على لسان الناطق الرسمي باسمها، عن تمسكها بالحياد الإيجابي، بالتزامن مع  عودة المبعوث الأممي للصحراء ستيفان دي ميستورا لتنظيم جولة جديدة من المحادثات مع الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل، وهي المغرب وموريتانيا والجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي