وأكد الخلفي في اللقاء الصحفي الأسبوعي، أنه « ليس هناك أي جديد في الموضوع مقارنة مع الرؤية التي أُعلن عنها في هذا الصدد ».
ويعتبر هذا التصريح أول رد فعل رسمي على مطالبة عائلات المعتقلين الإسلاميين، في وقفتين احتجاجيتين بالرباط، اليوم الخميس، إحداهما أمام البرلمان، والأخرى أمام المقر المركزي لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالبلاد، بالإفراج عن ذويهم وإلغاء العمل بقانون الإرهاب، مع إعادة التحقيق في التفجيرات التي شهدتها مدينة الدار البيضاء يوم 16 ماي.
https://www.youtube.com/watch?v=Y-UuElGnoVM