الزيارة التي تستمر لأربعة أيام وتم تأجيلها في وقت سابق تعتبر الزيارة الأولى من نوعها للملك محمد السادس لهذا البلد الإفريقي، وعلى غرار كل من الكوت ديفوار ومالي فإن هذه الزيارة ستعرف التوقيع على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية وعن افتتاح عدد من المشاريع المغربية في غينيا.
وكان محمد دياني مدير ديوان الرئيس الغيني قال بأن « غينيا تنتظر هذه الزيارة منذ مدة طويلة لأنها ستكون في صالح البلدين »، ومن المتوقع أن يتم الإعلان خلال هذه الزيارة عن منح تقدم للطلبة الغينيين من أجل الدراسة في الجامعات المغربية إضافة إلى تكوين عدد من الأئمة الغانيين في المغرب.
وقبل وصول الملك محمد السادس إلى غينيا، حلت قافلة طبيبية مغربية في العاصمة كوناكري من أجل تقديم العلاج للمواطنين بالمجان، كما سيقوم الأطباء المغاربة بتقديم دورات تكوينية لفائدة الأطباء الغينيين في عدد من التخصصات.