وحسب وسائل الإعلام الجزائرية فإن روس الذي حل بالعاصمة الجزائرية يوم السبت الماضي، قادما من العاصمة الموريتانية نوكشوط وقبلها زار الرباط يوم الخميس الماضي، وكالعادة فإن السلطات الجزائرية قد خصصت استقبالا رسميا للمبعوث الأممي حيث كان في استقباله وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة وتم عقد ندوة صحفية للمسؤول الأممي خلافا للمغرب الذي فضل التكتم على خبر زيارة روس للعاصمة الرباط.
هذا التكتم سبق لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي أن فسره بكونه يأتي « برغبة من المبعوث الأممي الذي أحيانا يفضل عدم الإعلان عن زيارته وهذه أعراف دبلوماسية يجب احترمها ».
زيارة روس إلى المنطقة تأتي بعد أقل من شهر من زيارة مماثلة قام بها إلى المنطقة دون أن يتم التوصل إلى أية نتائج ملموسة ويبدو أن هذه الزيارة ستلقى نفس مصير الزيارات السابقة.
وستبقى مخيمات تندوف آخر محطة يزورها روس في جولته في المنطقة حيث سيحل بها يوم غد حيث سيلتقي بممثلي الجبهة في المفاوضات المجمدة بين المغرب وجبهة البوليساريو.
زيارات روس المكثفة إلى المنطقة تأتي في سياق التحضير لاجتماع مجلس الأمن خلال شهر أبريل المقبل والذي سيناقش مقترح توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في المناطق الحنوبية.