أصوات البادية تحسم فوز الأصالة والمعاصرة بمقعد برلماني ثالث بأسفي

01 أكتوبر 2022 - 10:45

بفارق كبير فاز “رشيد بوگطاية” رئيس جماعة مول البرگي القروية (36 كيلومتر شمالا) عن لائحة الجرار بمقعد برلماني في الانتخابات الجزئية التي جرت بأسفي يوم 29شتنبر 2022.
وحصد الأصالة والمعاصرة أكثر من 42 ألف صوتا (42497)، جلها من البادية.

بوگطاية يتوسط البرلمانية بزندوفة والبرلماني كريم أثناء حملته الانتخابية

في حين احتل المرتبة الثانية غريمه السياسي باسم الحركة الديمقراطية الاجتماعية “التهامي المسقي” أب رئيس جماعة سيدي التيجي القروية. وحصل على أكثر من 18 ألف صوتا ( 18.301)، واحتل المحامي “رشيد صابر” رئيس جماعة “لبخاتي” القروية (56 كيلومتر شمال شرق أسفي)، عن التجمع الوطني للأحرار المرتبة الثالثة وحصل على أكثر من 16 ألف صوت (16706)، وحصل “نور الدين بن رجالة” عن حزب الوسط الاجتماعي فقط على369 صوتا، وتذيل الترتيب المحامي والناشط الحقوقي “محمد الكبناني” القيادي بحزب الطليعة الاشتراكي ممثل “فيدرالية اليسار” الذي حصل على 301 صوت فقط.
وانضاف مقعد “بوكطاية” إلى مقعدين سابقين لحزب الجرار يمثلان مدينة أسفي. ويتعلق الأمر بكل من “نادية بزندوفة” التي سبق أن فازت ضمن اللائحة الجهوية النسوية في الانتخابات التشريعية 2021، و”محمد كريم” البرلماني لعدة ولايات ورئيس جماعة أسفي والجهة سابقا.
ومن خلال قراءة أرقام الوثائق الرسمية لنتائج الانتخابات الجزئية التي جرت بمدينة أسفي، يتضح أن البادية كانت هي المحدد الرئيسي للتباري على مقعد برلماني واحد بعد إسقاط مقعد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية من الغرفة الأولى بسبب طعون تقدم بها وكيل لائحة التقدم والاشتراكية.
فمن ضمن أكثر من 78 ألف صوت (78174) معبر عنها بالإقليم، 2144 صوت فقط كان نصيب أسفي المدينة، التي بلغ عدد ناخبيها أكثر من 86 ألف ناخب وناخبة (86512) صوت منها فقط 2576. وتؤكد هذه الأرقام عزوف الناخبين بالمدينة عكس القرى التي صوتت ساكنتها بكثافة خاصة بالجماعات التي يتواجد بها المرشحون للانتخابات البرلمانية.
وتجدر الإشارة إلى أن باقي الأحزاب السياسية بالإقليم أحجمت عن خوض هذه الانتخابات الجزئية، حيث قامت بدعم أحد المرشحين المتبارين. منها حزب الاستقلال الذي يترأس بلدية أسفي وجماعات قروية، ويتوفر على مقعد برلماني واحد، والحركة الشعبية التي تترأس جماعة قروية، وتتوفر على مقعدين بكل من الغرفة الأولى والثانية، والاتحاد الدستوري، الذي يترأس جماعة قروية، وحصل على مقعد برلماني، والاتحاد الاشتراكي الذي يترأس جماعتين قرويتين، والعدالة والتنمية الذي كان يترأس جماعة أسفي سابقا، وكان له ثلاثة برلمانيين يمثلون الإقليم، وفشل في الفوز بمقعد خلال شتنبر الفائت.
وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الدستورية سبق وأصدرت منتصف يوليوز الفائت حكما يقضي بتجريد البرلماني “المسقي” من مقعده الذي فاز به برسم الانتخابات التشريعية لـ8 شتنبر 2021. وعللت ذلك بأنه كان ينتمي إلى حزبين سياسيين في آن واحد، إذ انتخب باسم (الأحرار) في الغرفة الفلاحية لجهة مراكش- آسفي، وانتخب باسم حزب ثان (الحركة الديمقراطية الاجتماعية) في الانتخابات التشريعية، وهو الأمر الذي جعل ترشيحه مخالفا للقانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية.

 

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *