مؤكدا على أنه ينبغي على المغرب الحذر والوقوف لتنامي أنشطة تنظيم القاعدة في المنطقة خاصة أمام الوضع الأمني الذي تعرفه كل من ليبيا وتونس ومالي.
وقال قائد قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا الجنرال ديفيد رودريغيز أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي الليلة الماضية إن « الجماعات الإرهابية في شمال وغرب أفريقيا هي الأكثر نشاطا حيث تتقاسم الموارد وتخطط لشن هجمات ».
وأضاف إن « أكبر الثغرات الاستخباراتية توجد في شمال غرب إفريقيا وتمتد من شمال مالي إلى شرق ليبيا ».
ولفت رودريغيز إلى أن هناك نحو خمس منظمات إرهابية في شمال غرب إفريقيا كتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و(أنصار الشريعة في درنة).
وأكد أن التحدي الأكبر يكمن في تدفق الذخيرة والمتفجرات من ليبيا إلى جميع أنحاء شمال غرب أفريقيا لدعم تنظيم القاعدة.
وبين أن قوة (افريكوم) التي تشار تفتقر إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة والطائرات بدون طيار خصوصا في الساحل من اجل متابعة تحركات المجموعات المتطرفة.
وشدد على ضرورة مواءمة الموارد مع الأولويات في جميع إنحاء العالم وتعزيز الشراكات والنفوذ وزيادة المرونة التشغيلية لقوة (افريكوم).
من جهته قال قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال لويد أوستن انه دعا القادة الأوروبيين إلى دعم جهود القوة الأمريكية في منطقة القيادة المركزية مثل عمليات القوة في العراق وأفغانستان.
وأضاف إن « دعم الحلفاء الأوروبيين والشركاء الآخرين مثل المغرب والجزائر أمر بالغ الأهمية للبعثة الأمريكية في إفريقيا ».
وأكد أوستن إن الثورات في ليبيا وتونس ومصر بما في ذلك التحولات السياسية غير المؤكدة والآثار الجانبية واستغلال المنظمات المتطرفة العنيفة للمساحات والحدود التي يسهل اختراقها هي المصادر الرئيسية لعدم الاستقرار ما يتطلب مراقبة الوضع عن كثب