ويتابع هؤلاء المتهمين 19 بتهمة الانتماء إلى جماعات تصنف بأنها إرهابية والقتال إلى جانبها وتوفير الدعم المالي لها خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2013، وتعود مجريات التحقيق بشأن هذه الخلية إلى شهر ماي من سنة 2011 حسب ما أعلن عنه اليوم رئيس المحكمة الجنائية في بروكسيل.
"في 5 ماي 2011 قامت زوجة حسن خافي بتبليغ الشرطة عن اختفاء زوجها لأكثر من شهر دون أن يبعث رسالة، هذا الأخير الذي لم يخبر أي أحد من أقربائه بأنه سيسافر، بل قرر هذا الرجل الذي كان يشتغل كحلاق مغادرة البيت والاختفاء بشكل سري"، يقول قاضي المحكمة مذكرا بحيثيات القضية والسياق الذي بدأ فيه البحث وراء هذه الخلية.
بعد عملية البحث عن حسن خافي بناء على بلاغ زوجته تبين أن الأمر يتعلق بخلية تتكون من 19 شخصا يقودهم مغاربة، وقد سافرت المجموعة إلى المغرب، وبتعاون بين مصالح الأمن في المغرب وفي بلجيكا تبين أن حسن الخافي ومن معه التحقوا بتنظيم القاعدة في الشرق الأوسط.
وبعد ذلك ستعلم الشرطة البلجيكية أسماء بعض المرافقين لحسن الخافي ويتعلق الأمر بكل من مصطفى بويابرين و رشيد بنعماري ومحمد سعيد الذين يقودون هذه المجموعة التي سافرت إلى أفغانستان قبل الالتحاق بتنظيم القاعدة في الصومال، حسب ما أكدته مصالح الشرطة الفدرالية البلجيكية.
الشرطة البلجيكية التي استمرت في تعقب المجموعة ستتمكن من إلقاء القبض على المجموعة بكاملها بعد أن عادت من سوريا حيث شاركت في القتال إلى جانب تنظيم القاعدة هناك وقد عادوا إلى بلجيكا من أجل حشد شباب آخر للسفر إلى سوريا لكن مصالح الشرطة البلجيكية ألقت عليهم القبض في أواخر سنة 2013.