لشكر ينحني للعاصفة ويقدم تنازلات لخصومه

11 مارس 2014 - 14:00

 وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الزايدي، كان من ضمن الحاضرين للاجتماع الذي نظم صباح اليوم بمقر الحزب بالرباط، فيما غاب 9 نواب آخرين بسبب التزامات مهنية، ضمنهم أحمد رضى الشامي.

وظل الزايدي صامتا طوال مدة الاجتماع، حيث لم ينبس بكلمة واحدة، وبقي يتابع بإمعان مداخلات الكاتب الأول وباقي أعضاء الفريق، والتي ركزت في مجملها على "ضرورة الانسجام وتجاوز الخلافات العالقة حفاظا على وحدة الحزب". 

وفي هذا السياق، دعا ادريس لشكر في الكلمة التي ألقاها، إلى "ضرورة انسجام مواقف الحزب ومواقف الفريق"، مضيفا أن "هناك أحزاب نشأت من رحم فرق برلمانية، بينما الاتحاد مولود من رحم الشعب". وبخصوص الصراعات الأخيرة التي عاشها الاتحاد، قال لشكر "الوضع يتطلب اليوم أن نتداول في انسجام الفريق وانسجام معارضته مع مواقف ومقررات الحزب".  

وتم الاتفاق في نهاية الاجتماع على عقد يوم دراسي للفريق والمكتب السياسي فيه سيتم خلال مناقشة عمل الفريق وإعداد تقرير حول عمل أعضاء الفريق باللجان، إلى جانب إعداد تقرير حول المهام المقبلة للفريق والمشاريع القوانين التي يجب أن يشتغل عليها.

وفي الختام، اقترح الكاتب الأول وباسم المكتب السياسي أن يرفع توصية للجنة الادارية المقبلة بان يكون أعضاء الفريقين النيابيين أعضاء بالصفة في اللجنة الإدارية ورؤساء الفريقين أعضاء للمكتب السياسي بالصفة. 

ويبدو أن وساطة الكاتب الأول السابق عبد الواحد الراضي أعطت أكلها، حيث لم يتم "التطرق نهائيا إلى قرار إقالة الزايدي، في انتظار الإعلان عن مبادرة الصلح".

شارك المقال

شارك برأيك
التالي