وهو تصرف نابع من استعلاء الحكومة وعدم اعترافها بهذه الاطارات التي تمثل الأجراء والموظفين ، والدليل هو عدم توجيه أية دعوة رسمية إليها منذ تولي بنكيران زمام تدبير الحكومة الحالية ، أما السبب الثاني فيعود إلى النقابات نفسها ، فهي تعيش نوعا من التشتت ، وهو الأمر الذي جعل الوضع الأمني الحل الوحيد في نظره لحل بعض الوقفات والاعتصامات.
كما تطرق شباط في حلقة « مع الشعب » التي يبثها كل جمعة على قناته باليوتوب٫ إلى الاجابة على تساؤل يتعلق بحقيقة توقف الحكومة عن دعم الدقيق ، واسترجع شباط في هذه النقطة مضمون الرسالة الموجهة إلى صندوق النقد الدولي والتي التزمت فيها حكومة العدالة مع البنك بخفض الدعم الموجه للقمح اللين بمقدار الثلثين ، وهو السب الذي أدى إلى اختفائه في الاسواق وخاصة في المناطق النائية ، ولتهييء المغاربة لذلك فقد دفعت الحكومة بوزير الحكامة إلى إلى القول بأن الخبز مضر بالصحة .وإلى جانب ذلك تحدث شباط عن فشل الحكومة الحالية في تدبير التشغيل ، وكيف أنها استاثرت بكل شيء حتى المناصب الشاغرة الناتجة عن الموت أو التقاعد فهي تخضع لمسطرة يسهر عليها رئيس الحكومة.