أصدرت محكمة الاستئناف بالناظور، في الساعات الاولى من اليوم الخميس أحكاما بالحبس في حق 15 مهاجرا سودانيا، اعتقلتهم السلطات المغربية أثناء محاولتهم في 24 يونيو الماضي اقتحام المعبر الحدودي الفاصل بين الناظور ومليلية المحتلة. وتوزعت الأحكام ما بين 3 سنوات حبسا نافذا ضد 8 مهاجرين وسنتين سجنا نافذا في حق 7 المهاجرين.
وواجه هؤلاء المهاجرون تهما تتعلق بإضرام النار عمدا في الملك الغابوي، واحتجاز شخص والقبض عليه وحبسه وحجزه دون أمر من السلطات المختصة، والضرب والجرح المتعمد بواسطة السلاح.
هذه الاحكام ليست الأولى من نوعها في حق المهاجرين في الناظور، حيث قضت المحكمة الابتدائية في نفس المدينة، في 19 يونيو الماضي، بحبس 33 مهاجرا سريا لمدة 11 شهرا نافذة لكل واحد منهم، مع تغريمهم مبلغ 500 درهم، فيما حكمت بتعويض لثلاثة مطالبين بالحق المدني بمبلغ 3500 درهم، مع تحميلهم الصائر وإجبارهم في الأدنى.
وحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فقد أنكر المهاجرون التهم وتم تأجيل محاكمتهم لثلاث مرات لأسباب متفرقة، سواء حين تقدم الدفاع بطلب تأجيل المرافعة نظرا للإنهاك الذي أصاب الجميع، أو لتمكين دفاع أربعة من أفراد الشرطة من تقديم الطلبات المدنية، ومرة لعدم إتمام مسطرة الطلبات المدنية من طرف المطالبين بالحق المدني من القوات العمومية.
وبحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع الناظور، فإن بعض أفراد القوات العمومية عبروا عن تخليهم عن المطالبة بالتعويض، وقدموا طلبات للمحكمة بعدم حضور الجلسة المقبلة.