وزارة الصحة تعثر على أدوية منتهية الصلاحية تعود لسنة 1973

18 مارس 2014 - 12:38

واعترف وزير الصحة الحسين الوردي، أن تخزين الأدوية إشكالية حقيقية تتطلب إعادة النظر في نظام التخزين المعمول به حاليا. 

وأعادت المعطيات الصادمة التي كشف عنها وزير الصحة، فيما يتعلق بالأدوية المنتهية الصلاحية، فضيحة اكتشاف 250 طنا من الأدوية، مخزنة بالصيدلية المركزية لوزارة الصحة بمدينة برشيد، انتهت صلاحيتها، وتبعا لذلك، قامت وزارة الصحة بإتلاف هذه الأدوية التي تقدم قيمتها بــ150 مليون سنتيم.

إشكالية تخزين الأدوية، حسب وزير الصحة، تستلزم إعمال أنظمة جديدة، خاصة نظام المناولة، الذي يدافع عنه الوزير التقدمي. وكان  الحسين الوردي كشف أن "مهمة تخزين وتوزيع الأدوية تكلف الوزارة أكثر من 30 مليون درهم سنويا، مقابل نتائج ضعيفة وهزيلة، حيث أن المواطنين لا يجدون الدواء في أغلب الأحيان، فيما يتم حرق أدوية أخرى انتهت مدة صلاحياتها ولم يتم الاستفادة منها".

وإلى جانب كلفة 30 مليون التي تخصصها الوزارة سنويا لمراكز التخزين والتوزيع، فإن البنيات التحية لهذه المراكز تصل إلى أكثر من مليار درهم، ويشتغل بها ما بين 200 إلى 250 شخص، وهذه المبالغ "يمكنها أن تمكن الوزارة في حال توفيرها من بناء مركز استشفائي بمواصفات حديثة، أو بناء ما لا يقل عن 20 مستوصفا"، يؤكد وزير الصحة.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي