داهمت مصالح الدرك الملكي الأسبوع الماضي منزل رئيس جماعة بالحوز، بعد ظهوره في شريط « فيديو » في وضعيه مخله بالحياء رفقة فتاة تعمل في مجال الحلاقة وتحضير العرائس.
وبحسب مصادر مطلعة، فإنه بناء على تواصل مصالح الدرك الملكي بشريط يظهر سهرة ماجنة يظهر فيها رئيس الجماعة الذي ينتمي لحزب في الحكومة عاريا رفقة فتاة وقنينات الخمر، باشرت مصالح الدرك تحرياتها لمعرفه مدى حقيقه شريط، قبل أن يتبين صحته لتصدر تعليمات باعتقاله على الفور.
وتبين لعناصر الدرك الملكي أن رئيس الجماعة فر إلى خارج الإقليم، لتباشر الفرقة تحرياتها بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للعثور على مكان الهارب.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه فيه يوجد بمدينه الدار البيضاء، حيث يختبئ عن الأنظار هناك، في وقت صدر أكدت مصادر « اليوم 24 » أن مصالح الدرك أصدرت مذكرة بحث وطنية في حقه.
هذا، وذهبت مصادر مقربة من الرئيس إلى اعتبار أن تصوير « الفيديو » يعتبر مؤامرة محبوكة من طرف خصوم سياسيين، خصوصا وأن تصوير الرئيس كان مقصودا.