و حملت الناشطات الثلاث على أجسادهن العارية عبارات مسيئة للإسلام مع توجيه كلمات جارحة في حق الشريعة الاسلامية ، بالإضافة إلى لافتات ثوبية تحمل عبارات "لا للاضطهاد الديني " لتدخل الشرطة لإجبارهن على مغادرة القاعة وسط صراخهن ، وتوقف المؤتمر لمدة جاوزت ثلاث دقائق، واستأثرت صورة باهتمام الرأي العام حين قامت سيدة متحجبة بتسجيل فيديو جر إحدى الناشطات وتركيز كاميرا هاتفها النقال على صدر الناشطة المحتجة .
و جاءت الندوة في سياق "اسبوع برلين الاسلامي المفتوح " والذي يسعى منظموه إلى فتح مجال وطاولة نقاش أمام جميع الاديان بما فيها الملحدون لمناقشة الاسلام كفكر واعتبر المنظمون الاسبوع " جزء مهم من عملية الحوار بين الأديان و توفير منصة لتبادل وتعزيز الحوار '.
وقد وصفت Femen نفسها كونها حركة تهدف إلى " ' محاربة الوصاية في المظاهر الثلاثة – الاستغلال الجنسي للنساء والدكتاتورية والدين.. وتشجع جميع النساء لتحرير أنفسهم من رقابة الدين ، مع احترام الحق في السلامة الجسدية ، الحق في اتخاذ القرارات الخاصة بالمرأة ، و في تقرير المصير، و الحب و الحرية "وهي مطالب وأهداف ووجهت بكثير من الانتقاد وخاصة في العالم العربي والاسلامي ، حيث تتعتبر هذه المطالب زعززة للاستقرار الديني مما جعل دولا عربية توجه تهما لناشطات ينتمين للحركة خرجن في مظاهرات بصدورهن العارية كما هو الحال في تونس ومصر .