وتحدت عنهم بنكيران وقال بأن هدفهم هو الاطاحة بتجربته الحكومية: " يمكنكم أن تغلبونا ولكن بتقديم الأحسن "٫ وفضح تصرفات بعض الأمناء العامين الذين لاينظرون إلا لمصالحهم الشخصية ويعتبرون المصلحة العامة معلقة على "البلاد عندها ماليها " ، واعتبر رئاسته للحكومة ليست إلا من قبيل تقديم يد العون ، وأنه ليس مكتوبا في الثوراة أو الانجيل أو القرآن أنه سيبقى في الحكومة إلى الأبد .
وخصص بنكيران جزء من تدخله لتذكير مناضليه بأنهم الحزب الوحيد في المغرب الذي يتمتع أعضاؤه بالانضباط ويساهمون بمبالغ مالية لصالح الحزب ، وتحدث عن باقي الاحزاب وقال عنها أنها تعيش مشاكل تنضيمية حقيقية ، وقال " نحن جزء من هذه الأمة ولن نتخلى عنها، وصورة بلدنا في العالم تتحسن ، سنسير بطريقتنا واسلوبنا ، والذي لاأشك فيه أن هذا الطريق مساره النجاح …واطمئنوا على رئاسة الحكومة ولولايات متعددة"
واستغرب بنكيران عن الزيادات التي يروجها خصومه في الساحة٫ وأعطى أمثلة لبعض الخضر والفواكه التي بقيت في حدود الثمن المعقول لجيب المواطنين ، ورفض رفضا مطلقا أن يقال له بأن الزيادة شملت المحروقات ، لكون هذه المواد تسير في اتجاه تحررها لما يشكل دعمها من خراب لميزانية الدولة .
وفي سابقة ضمن خطابه السياسي أدرج بنكيران "الشيطان" في كلمته موجها الكلام لخصمه المعروف قائلا " الشيطان ضروري ..وغير الله احفظ وصافي " ووصفه " هنالك من لا يعجبه العجب ولا صيام رجب ، وبعضهم لا يريد المساهمة في انجاح هذه التجربة ، و لايريد أن تتوقف عن المكر والخداع .. وراه الناس ماتلاو بغاو التخربيق "