لم تعد العلمانية تخيف الإسلاميين

27 مارس 2014 - 21:08

هذا بالضبط ما يقع للإسلاميين المغاربة اليوم وهم في الحكومة. الإسلاميون الذين كانوا يكرهون العلمانية أيما كره، ويرونها معادية للدين، وأنها تقصي الإسلام إلى زاوية التعبد الفردي في حين أن الإسلام دين ودولة، اليوم يقولون كلاما مغايرا تماماً.

سعد الدين العثماني قال، في ملتقى الأبواب الربيعية لحركة التوحيد والإصلاح في مراكش نهاية الأسبوع: «العلمانية لها معانٍ عديدة، وهناك فرق كبير بين العلمانية الفرنسية الصلبة والعلمانية الإنجليزية المرنة».

والمقرئ الإدريسي أبو زيد كان أكثر جرأة فقال في اللقاء ذاته: «إن موقف حركة التوحيد والإصلاح من العلمانية غير المتطرفة موقف إيجابي، ويمكنها أن تتحالف معها كي لا تقوم الدولة الدينية التي تظلم باسم الله».

وأحمد الريسوني، منظر حركة التوحيد والإصلاح، قال في استجواب مع أسبوعية «الأيام» في عددها ما قبل الأخير: «نعم للعلمانية المعتدلة، ونحن نقبل التعايش مع كل علمانية غير معادية للدين على أساس الديمقراطية، وإن الشعب إن اختار شيئا فذلك حقه ولا حجر عليه».

شارك المقال

شارك برأيك
التالي