هل هي عودة الحرب بين البيجيدي والولاة والعمال؟!

30 مارس 2014 - 22:42

أعادت واقعة رفض عامل اقليم بوجدور استقبال  لوفد برلماني من العدالة والتنمية نهاية الاسبوع الجاري قصص الحروب بين الحزب الاسلامي وممثلي الادارة الترابية الى واجهة الاحداث.

فبعد فترة ربيع قصيرة طبعت العلاقة بين الطرفين، عاد التوتر من جديد، خاصة بعد رفض عامل اقليم بوجدور العربي التويجر، استقبال وفد برلماني ينتمي الى حزب رئيس الحكومة، كان في زيارة للمنطقة.  

وتشير المعلومات المتوفرة الى ان الوفد المتكون من اربعة نواب ونائبة كان في زيارة للمنطقة، وذلك في اطار قافلة 'المصباح". والتقى الوفد البرلماني بمسؤولين من مختلف القطاعات، وكان منتظرا ان يلتقي، كما جرت العادة، مع عامل الاقليم لمناقشة مجموعة من القضايا المطروحة، الا ان العامل رفض دون تقديم مبررات. 

وفي هذا الصدد، قال عبد العزيز افتاتي، نائب من العدالة والتنمية كلن ضمن الوفد للمذكور، ان "الكتابات المحلية للحزب هي التي تتكفل بتنظيم واعداد برنامج زيارات برلمانيي الحزب"، مشيرا في اتصال مع اليوم 24 على مستوى الأقاليم والجهات الى ان "عامل بوجدور لم يتجاوب ورد بطريقة سلبية".  

وعلق أفتأتون على هذا الرفض بالقول "هذا مسؤول بئيس، والمسؤولية عنده تساوي أجرة وحرس وخدم وبيت كبير  ولا شيء غير ذلك". وزاد قائلا "هو من في حاجة الى لقاء المنتخبين وليس العكس".

ويبدو ان حزب العدالة والتنمية لن يصمت عن ردة فعل عامل بوجدور، اذ سيتم توجيه رسالة في الموضوع الى السلطات المعنية، وعلى راسها وزير الداخلية محمد حصاد. وفي هذا الصدد، قال افتاتي "لابد لوزير الداخلية ان يسائله، فاذا كانت هذه هي طريقة تعامله مع وفط برلماني، فكيف سيكون تعامله مع مواطني منطقة نعرف جميعا حساسيتها". واضاف "وقد علمنا ان المواطنين هناك يشتكون منه بقوة"، قبل ان يختم "رفض ان يعطينا احوبة على اسئلة تهم تدبير الشان العام المحلي، وعليه الان ان سيعطي جوابه للمسؤولين الذين سنبلغهم بالأمر خاصة الادارة الترابية".

شارك المقال

شارك برأيك
التالي