ويتعلق الأمر ب18 مسؤولا من المندوبية العامة للسجون في المغرب، والذين سافروا إلى إسبانيا خلال شهر دجنبر من السنة الماضية، وقضوا هناك أسبوعا من أجل التكوين وزيارة عدد من السجون الإسبانية في كل من العاصمة الإسبانية مدريد ومدينة برشلونة من أجل الوقوف على طريقة اشتغال السجون الإسبانية والسياسة المتبعة في التعامل مع المساجين.
وحسب وكالة الأنباء الإسبانية فإن مسؤولي مندوبية السجون من، زاروا أيضا مراكز الاعتقال بالنسبة للرجال والنساء وكذلك دراسة طريقة تصميم السجون والنظام الأمني المتبع وتصنيف المساجين.
كما حصل المسؤولون المغاربة على عدد من المعلومات حول برامج تكوين المساجين وخاصة من أجل إدماج السجناء في المجال التعليمي والمهني وهي البرامج التي مازالت متعثرة في المغرب.
وحسب الوكالة الإسبانية فإنه إسبانيا تنتظر قرار مندوبية السجون في المغرب من أجل الاستفادة من المنحة التي تقدمها الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي لتكوين موظفي السجون المغربية.
ذلك أن الوكالة قد خصصت ميزانية لمثل هذا النوع من الدورات التكوينية في إطار برنامج "مسار" من أجل تقوية الحكامة الجيدة والممارسات الديمقراطية في الدول العربية.