بائع يوضح أسـباب تراجع وفرة الحلـيب بالمحلات التجـارية بأكادير (فيديو)

03 نوفمبر 2022 - 01:00

قال امبارك خلو رئيس جمعية تجار الأمل لتجار المواد الغذائية بالتقسيط بأكادير، إن منتوج الحليب تراجع بالأسواق مؤخراً، وإن البقال أصبح مرغماً على تسلم عدد محدود من الكمية المطلوبة من الممونين، والتي تراجعت بنحو ثلاثين في المائة مما كانت عليه، حيث يضطر مستخدمو الشركات إلى توزيع ما هو متوفر لديهم على البقالة بشكل يشبه “الكوطا” حسب كل حي.

ونفى رئيس الجمعية أن يقوم المزودون بإجبار البقالة على شراء مشتقات الحليب كشرط أساسي لتزويدهم بالمادة الأساسية؛ خلافاً لما هو متداول بـ”فايسبوك” وعدة وسائط للتواصل الاجتماعي.

وحسب المتحدث نفسه، فإن أسعار الحليب ارتفعت بما يناهز 20 سنتيم إلى نصف درهم بسبب عدة عوامل، أهمها الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات وأثمنة الأعلاف المستعملة في عملية الإنتاج في المزارع، والتي تأثر بها الفلاحون الصغار والتعاونيات المنتجة للحليب.

وحسب  المتحدث نفسه، فإن أكبر العوامل التي تسببت في ندرة الحليب راجعة أساساً إلى تراجع مستوى الإنتاج لدى الفلاحين بسبب الجفاف وقلة التساقطات وغلاء أسعار الأعلاف، مما دفع بالكثيرين منهم إلى بيع رؤوس الأبقار لتوفير موارد مالية للاعتناء بما تبقى منها .

وفي ظل الزيادات المتتالية، -يضيف خلو- إن البقال بمثابة عنصر رئيسي في سلسلة مهمة تبتدئ من عملية الإنتاج إلى حين وصولها للتاجر والزبون، حيث أصبح ضرورياً اليوم دعم الفلاح والتعاونيات الفلاحية لتقليل مصاريف الإنتاج، لأن هامش ربح التاجر في مثل هاته المنتوجات أصبح قليلاً جداً، مقارنة مع الزيادات المرتفعة في المصاريف.

وحسب المتحدث نفسه، فإن الزبناء تأثروا بشكل مباشر بالزيادات المتتالية، حيث تراجعت عملية البيع في عدد من المنتوجات، خصوصاً بالأحياء الشعبية التي يقطن بها ذوو الدخل المحدود، مما يؤكد أن تأثيرات تداعيات أزمـة كوفيد19 لازالت مستمرة.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *