معركة قضائية بين لاجئين سوريين وسلطات مليلية المحتلة

02 أبريل 2014 - 15:01

معركة اندلعت بعدما قررت مليلية عزل القاصرين عن امهاتهم ووضعهم في أماكن تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، إلى أن تثبت فحوصات الحمض النووي صحة نسبهم.

وبالرغم من تقديم مجموعة من العائلات لوثائق ثبوتية أمام السلطات، إلا أنها رفضت تسليمهم القاصرين ما لم تظهر فحوصات الحمض النووي، وهو ما يرفضه السوريون الذين يقولون بأن الفحوصات المذكورة تتأخر كثيرا وبالتالي لا يمكنهم قضاء كل هذه المدة وهم بعدين عن اطفالهم خاصة في ظل الظرف التي يمرون بها.

وقدرت مصادر مطلعة عدد الاطفال ب 20 طفلا، يطالب أهاليهم بتمكينهم من العيش برفقتهم بمركز اللاجئين المؤقت بمليلية المحتلة، غير أن السلطات التي تؤكد أن توفر الوثائق الثبوتية يمكن أن يخول للأطفال الالتحاق بآبائهم في المركز في انتظار ظهور الفحوصات التي تجريها مدريد للحسم في الاستقرار النهائي، تقول أيضا بأن الاجراء الذي أقدمت عليه يعتبر إجراء احتياطيا لمنع الاتجار جرائم الاتجار بالبشر، خاصة بعد تناقل العديد من وسائل الاعلام أخبار شبكات تهجير السوريين انطلاقا من مدينة الناظور في اتجاه مليلية المحتلة، وأخرى تنشط وسط المدينة المحتلة لاستغلال السوريات في الدعارة.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي