جائزة من إثيوبيا للملك الراحل الحسن الثاني

03 نوفمبر 2022 - 06:00

منحت إثيوبيا جائزة إفريقية للملك الراحل الحسن الثاني، نظير تفانيه وإسهامه في توحيد إفريقيا وتحررها، ولا سيما من خلال مبادراته من أجل تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية.

وسلم رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الجائزة الإفريقية، أول أمس الثلاثاء بأديس أبابا، لرئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، خلال حفل أقيم بمناسبة انعقاد أول قمة إفريقية للشباب ما بين 29 أكتوبر المنصرم و1 نونبر الجاري بالعاصمة الإثيوبية.
وكلف الملك محمد السادس رئيس مجلس النواب بتسلم الجائزة. ومن خلال هذه الجائزة، تعرب إثيوبيا عن تقديرها للحسن الثاني، نظير تفانيه وإسهامه في توحيد إفريقيا وتحررها، مما شكل مصدر إلهام لأجيال الشباب لتجديد الريادة الإفريقية.

وحظي الحسن الثاني، بتقدير استثنائي باعتباره مدافعا عن الوحدة الإفريقية ورفاه القارة، وذلك في عرض أمام رئيس الوزراء الإثيوبي، وزعماء سابقين للدول الإفريقية، وأعضاء الحكومة، والسلك الدبلوماسي المعتمد بأديس أبابا، فضلا عن شخصيات رفيعة المستوى. وخلال هذا الحفل، تم تسليط الضوء، بشكل خاص، على مبادرات الراحل في الكفاح ضد الاستعمار وفي مجال إرساء السلام وتنمية وازدهار إفريقيا، كما شكل هذا الحفل مناسبة للإشادة بالقادة الأفارقة البارزين، المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، ومنح الجائزة لعشرة رؤساء دول أفارقة آخرين. وبهذه المناسبة، قال راشيد الطالبي العلمي في تصريح للصحافة، في ختام هذا الحفل، إن رئيس الوزراء الإثيوبي قرر منح هذه الجائزة تقديرا للجهود المبذولة من قبل الملوك والقادة الأفارقة. وأشار إلى أن الحسن الثاني، هو رئيس الدولة الوحيد، الذي حظي بالتكريم من لدن إثيوبيا، في شمال إفريقيا باعتبار المغفور له مؤسسا للمنظمة الإفريقية، وقائدا أسهم بشكل كبير في تسوية العديد من الخلافات ودعم تحرير الشعوب الإفريقية من نير الاستعمار. وسجل رئيس مجلس النواب أن منح هذه الجائزة بمناسبة تنظيم إثيوبيا لأول قمة إفريقية للشباب، والتي شهدت حضور 54 بلدا إفريقيا معترف به من قبل الأمم المتحدة، ينم عن اعتراف بجهود المملكة المغربية.

وتعد القمة الإفريقية للشباب، المنظمة تحت شعار “إفريقيا المتكاملة على جسر رئيس الوزراء أبي أحمد”، الأولى من نوعها التي تجمع شباب القارة بأديس أبابا بهدف إحداث منصة تمكن القادة المستقبليين للقارة من تبادل وتقاسم تجاربهم وخبراتهم. وشكلت هذه القمة مناسبة لشباب البلدان الإفريقية للتفكير في الكيفية، التي يمكن من خلالها لصناع القرار السياسي والمنظمات الشبابية، المساهمة في رفع التحديات التي لا زال يواجهها الشباب الإفريقي في جهوده من أجل بناء إفريقيا موحدة وآمنة ومزدهرة.

كلمات دلالية
إثيوبيا المغرب

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *