دعم السينما بـ24 مليار والتلفزة بـ12 مليارا سنة 2022 من حساب خصوصي (مشروع ميزانية الاتصال لـ2023)

05 نوفمبر 2022 - 15:30

كشف مشروع الميزانية الفرعية لقطاع الاتصال لسنة 2023، عن انخفاض متواصل للمداخيل الصافية لصندوق النهوض بالفضاء السمعي البصري والإعلانات والنشر العمومي بحوالي 50 في المائة على غرار سنتي 2020 و2021، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019.

وبلغ مجموع عائدات الصندوق سنة 2022، حوالي 69 مليارا و300 مليون سنتيم، حسب العرض الذي قدمه وزير الثقافة والاتصال والشباب، محمد المهدي بنسعيد، الجمعة بمجلس النواب.

وأرجع أسباب تراجع المداخيل الصافية لهذا الحساب الخصوصي إلى تداعيات كورونا.

وأوضح بأن تنفيذ الميزانية المبرمجة بهذا الصندوق بلغ ما قدره 37 مليار و300 مليون سنتيم، منها 12 مليار سنتيم لفائدة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

فيما تم تخصيص حوالي 24 مليار سنتيم و100 مليون سنتيم لفائدة المركز السينمائي المغربي، تم منها تحويل 5 مليارات سنتيم إلى الصندوق الوطني للعمل الثقافي لإنشاء 150 قاعة سينمائية.

وتخصيص 5 مليارات سنتيم لإنتاج الأفلام و3 مليارات سنتيم و100 مليون سنتيم لدعم المهرجانات السينمائية.

بينما يتم توزيع ملياري سنتيم على تحديث وإنشاء القاعات السينمائية ودعم إنتاج الأفلام الأجنبية بالمغرب.

كما تستفيد وكالة المغرب العربي للأنباء من الصندوق بحوالي 600 مليون سنتيم.

وتم إحداث هذا الصندوق سنة 1996، والذي يعد من أهم مصادر تمويل القطب السمعي البصري العمومي والسينما، إلى جانب الميزانية العامة للدولة وضريبة تنمية المشهد السمعي البصري الوطني وعائدات الإشهار.

وتتمثل موارد الصندوق في 40 في المائة من منتوج الضريبة المستخلصة للنهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني والضريبة السنوية على الإشهار.

وتمت برمجة اعتمادات مالية لهذا الصندوق تقدر بحوالي 37 مليار برسم سنة 2023.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *