كلام بنكيران هذا جاء خلال اللقاء التواصلي الذي جمعه بفريق حزبه بمجلس النواب صباح امس الجمعة، حيث انتقد مهاجميه لكونه "يدافع عن الدولة" ، مبرا ذلك بأنه يدافع عن "الدولة وسيادتها من أجل الشعب في نهاية المطاف، لكي لا يبقى المغرب مرتهنا للديون التي في ذمته، ومن أجل تحقيق الاستقلالية المالية."
وفي نفس السياق دافع رئيس الحكومة عن ما أنجزه التحالف الحكومي واصفا إياه ب"التاريخي" في ظل ما شهدته الأغلبية من أزمات بسبب انسحاب حزب الاستقلال، مضيفا "لو شاء الله فإننا سنسدد الديون التي في ذمة المغرب."
وعلق الأمين العام لحزب المصباح على فوز حزب العدالة والتنمية التركي في الانتخابات التي عرفتها تركيا مؤخرا، قائلا أن "هذا الانتصار لم يأت بعد سنتين من اشتغال حزب العدالة والتنمية التركي بل بعد 12 سنة من الإبداع والعطاء والإصلاح،" في إشارة منه إلى الذين يحاولون أن يقارنوا ما وصلت إليه تجربة العدالة والتنمية التركي من إنجازات بما حققه المغرب بقيادة العدالة والتنمية.
ولم يفوت بنكيران الفرصة لينتقد من جديد اعتزام النقابات الخروج في مسيرة احتجاجية قبل فاتح ماي، مشيرا إلى أنه "عندما يطلبون أشياء معقولة فإني أستجيب لها فورا،" معطيا مثال استجابته للمطلب القاضي بضرورة مراجعة القرار الذي ينص على أن الذين لا يستوفون الــ 3240 يوما من العمل يضيع حقهم في احتساب التقاعد، مؤكدا انه استجاب له فورا لكونه "يهدر حقوق الناس".