وقال هلال خلال منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء بأن الجزائر تخالف القانون الدولي الخاص باللاجئين لأنها سمحت بتسليح المخيمات "ثم استقالت من دورها في المخيمات لتترك فارغا أمنيا تستغله بعض الجماعات المتطرفة"، مضيفا بأن الجزائر تمتنع عن القيام بإحصاء سكان المخيمات على الرغم من توصيات مجلس الأمن وتقدم نفس الأرقام عن عدد سكان المخيمات منذ سنة 1982.
ووصف هلال ما يقع في المخيمات بأنها "مأساة القرن لأن جيلا بكامله ضاع في تلك المخيمات وهذا أمر مؤلم لأن العديد من سكان المخيمات لم تعطى لهم الفرصة للعودة إلا المغرب" مشيرا إلى أن كل من حاول العودة إلى المغرب فإنه يخاطر بحياته.
واعتبر السفير المغربي بأن ما حدث مؤخرا من حمل للأعلام المغربية في مخيمات تندوف دليل على "أن الربيع العربي وصل إلى مخيمات تندوف"
وكشف نفس المتحدث بأن المفوض السامي لشؤون اللاجئين قد صرح للمغرب بأن الشباب في مخيمات تندوف محبط وفاقد للأمل و"هذا ما تستغله الجماعات الإرهابية من أجل تجنيد هؤلاء الشباب".
أما عن العلاقة بين المغرب والجزائر سواء في الأمم المتحدة أو في مجلس الحقوق الإنسان فقد أكد هلال بأن الوفد المغربي "يكن الاحترام للجزائر وملتزم بحقوق الجوار"، مؤكدا في الوقت نفسه بأن المغرب "لن يقبل أي تطاول على أي شبر من جنوب المغرب".
وشدد هلال على أن المغرب لم ولن يكون أبدا السباق "إلى السب والشتم ضد أي أحد ولكن سنرد بصرامة على أي تجاوز من قبل الجزائر ذلك أن المغرب يستشهد فقط بالتقارير الدولية ولا يستخدم أساليب الكذب والتضليل".